الجبير: على إيران أن تغير سياساتها العدوانية أو تدفع الثمن

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الجمعة، إن "على إيران أن تتخلى عن سياساتها العدوانية، أو أن تدفع الثمن"، لافتا إلى أن على طهران أن تتوقف عن انتهاك القوانين الدولية ودعم الإرهاب والتدخل في شؤون دول المنطقة.

ولدى سؤاله عن الاتفاق النووي المبرم مع إيران، قال الجبير: " الاتفاق به ثغرات في نقطتين أساسيتين. أولا عندما ينفد سريان هذا الاتفاق بعد 8 سنوات فإن إيران ستعيد تخصيب اليورانيوم،.، وستتمكن من صنع قنابل نووية خلال أسابيع، وهذا أمر غير مقبول".

وأضاف، خلال مؤتمر صحفي عقد في الولايات المتحدة: "ثانيا، يجب أن يكون التحقيق المتعلق ببرنامجها النووي أكثر شمولية، وأن يشمل المراكز والمنشآت العسكرية غير المصرح بها، للتأكد من أن إيران غير متورطة في أية خروقات".

وتابع: "هذا الاتفاق لا يتعامل مع السياسة المدمرة والتخريبية لإيران، فهي تنتهك القانون الدولي الخاص بالصواريخ الباليستية وعليها أن تُحاسب".

وأشار الجبير إلى أن هناك نقاشات مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة "لمعرفة كيف يمكن التعامل مع مشكلة إيران بشكل شمولي"، لافتا إلى أنه "يجب أن يتم النظر في وسائل أخرى للتأكد من أن إيران تخلت عن سياستها العدوانية، أو عليها أن تدفع الثمن".

المملكة عانت من العدوان الإيراني ورد الجبير على سؤال بشأن تصريح لوزير الخارجية الإيراني، قال فيه إن إيران مستعدة للدفاع عن السعودية في حال تعرضت لهجوم، قائلا إن إيران "آخر من يتكلم عن حماية المملكة"، مشددا على أن "الله وأبناء السعودية هم من يحمونها".

وتابع: " المملكة عانت منذ ثورة الخميني عام 1979 من العدوان الإيراني في كل المجالات"، موضحا أن إيران قامت بعمليات إرهابية داخل السعودية واغتالت دبلوماسيين سعوديين ومدت إرهابيين بصواريخ باليستية لمهاجمة المملكة.

وتابع: "إذا أرادت إيران أن يكون لها دور في المنطقة، فيجب أن تغير سياساتها العدوانية وأن تتخلى عن مبدأ تصدير الثورة، وأن تلتزم بالقوانين الدولية وعدم التدخل في شؤون الآخرين واحترام حسن الجوار".

"إيران مدمرة في اليمن" وفيما يتعلق بتدخل إيران في اليمن، شدد الجبير على أن "إيران ليس لديها أي دور لتلعبه في اليمن، فهي مدمرة فقط هناك، من خلال توريد الصواريخ الباليستية لميليشيا الحوثي، الذين يطلقون بدورهم تلك الصواريخ ضد المدنيين في اليمن والسعودية".

وأضاف: "إيران لم تصرف دولارا واحد لمساعدة اليمن، في حين أن السعودية صرفت الكثير من الأموال لمساعدة الأشقاء اليمنيين، إذ لدينا تاريخ ومصير مشترك مع اليمن، ومن مصلحتنا أن نحرص على أن اليمن مستقر وسلمي وموحد".

وأكد الجبير على أن "النزاع في اليمن هو قضية يمنية يمنية"، قائلا: "نؤمن بأن الحوثيين يمكن أن يلعبوا دورا في اليمن، لكن يجب أن يكون دورا يتناسب مع حجمهم. لا يمكن أن يسيطروا على اليمن".

"رفض قطر لقائمة الإرهاب يدل على دعمها له" أما عن الأزمة القطرية، فقال وزير الخارجية السعودي إن رفض قطر لقائمة الإرهاب التي وضعتها الدول الأربع المقاطعة لقطر، يعد بمثابة "إقرار" على تمويل الدوحة للإرهاب.

وأضاف: "نحن نقول بأنه ليس هناك مشكلة في أن تقر قطر بالخطأ"، وذلك من خلال اتخاذ إجراءات ضد من يدعمون الإرهاب.

كما شدد الجبير على أن "النزاع مع قطر لا علاقة له بالعلاقات الأميركية السعودية"، وأن قضية قطر خليجية وستحل خليجيا.

أضف تعليقك

تعليقات  0