‏النائب فيصل الكندري: ضرورة تحرك «الخارجية» بصورة عاجلة لاتخاذ اجراءاتها ضد السفير الفلبيني ومحاسبته

اعرب عدد من النواب عن استنكارهم من تصريحات السفير الفلبيني المسيئة للكويت، حيث استنكر النائب فيصل الكندري تصريحات السفير الفلبيني لدى البلاد والتي يكشف فيها عن تدخل سفارته في اختصاصات الدوله ومساعدة جاليتهم من العمالة المنزلية في الهرب من البيوت باستخدام سيارات تحمل لوحات السفارة امام مرأى الجميع، متسائلا هل هذا تصريح سفير يعرف قوانين الدوله ويحترم سيادتها ، ام انه ضرب بالقوانين عرض الحائط ويعلنها دون احترام لقوانينا ؟! وطالب الكندري في تصريح صحافي ، وزارة الخارجية بالتحرك بصورة عاجلة لاتخاذ اجراءاتها ضد السفير الفلبيني ومحاسبته ومنها طرده من البلاد ورفع كافة الإجراءات القانونية ضده ليكون عبرة لغيره ، وليعرف جيدا اننا دوله ذات سياده لا نسمح لأي من كان التدخل في اعمالنا وشؤوننا وقوانينا .


واكد ان تصريحات السفير الفلبيني مرفوضة جملة وتفصيلا وهذا خرق واضح وادانة له على ما يقومون به من امور خطيرة بحجة مساعدة جاليتهم .


وأضاف الكندري " هل تقبل حكومة الفلبين ان تخرق سفارتنا لديها قوانينها كما فعل السفير الفلبيني لدى البلاد ؟" وتابع ان وزارة الخارجية يجب ان تكون صارمة وحازمة ضد اي سفارة تحاول خرق قوانينا او التطاول عليها وعدم احترامها او التدخل في شؤوننا .


ومن جانبه، قال نائب رئيس مجلس الامة عيسى الكندري: نستنكر تصريح السفير الفلبيني حول تهريب الخادمات من المنازل وهذا الفعل يخل بالجوانب الامنية وانتهاك صارخ للقوانين في البلاد وعلى وزارتي الخارجية والداخلية اتخاذ الاجراءات القانونية الكفيلة للقضاء على هذه العملية فالكويت دولة ذات سيادة وماقام به هذا السفير ينافي الاعراف الدبلوماسية والمواثيق الدولية بدوره، اكد النائب عسكر العنزي ان السفير الفلبيني في الكويت خالف كل الاعراف الدبلوماسية وتعدى بتصريحه على القانون وعلى صلاحيات وزارة الداخلية وعدم اعتبار للأعراف الدولية والعلاقات بين البلدين ويجب ان يكون هناك رد حاسم تجاهه .


وقال العنزي في تصريح صحافي أن الأمر تجاوز حدود اللباقة الدبلوماسية ووصل إلى حد التدخل في شؤون البلد فمن غير المعقول أن تقوم فرقة تابعة للسفارة الفليبينية بالتجوال في مناطق الكويت ونقل أي فرد لمقر السفارة بحجة الاعتداء عليه من قبل مخدوميه، مؤكدا مثل هذا الأمر لايمكن السكوت عنها، فالكويت بلد قانون ومؤسسات، ولن نقبل ان ينتقص احد من سيادتنا.

أضف تعليقك

تعليقات  0