"اتحاد العمال": رؤية "الكويت 2035" حلم لتحقيق اكبر مشاريع التنمية

اكد رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت محمد الحضينه ان رؤية (الكويت 2035) هي حلم كل كويتي لتحقيق أكبر مشاريع التنمية في البلاد ومنها تطوير جزر الشمال ومدينة الحرير الذي يشكل نقلة نوعية في تاريخها ويرقى بها اقتصاديا واجتماعيا.

وقال الحضينه في كلمة خلال احتفال الاتحاد بيوم العمال العالمي تحت شعار (رؤية 2035 مستقبل الكويت) برعاية النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الاحمد الصباح اليوم الاربعاء ان الاتحاد يعتبر نفسه جزءا لا يتجزأ من هذا المشروع الحلم.

واضاف لن الاتحاد يضع امكانياته ويوظف طاقاته الثقافية والإعلامية في سبيل تحقيقه ووضعه موضع التنفيذ ونقله إلى حيز الواقع العملي لاسيما من جهة معهد الثقافة العمالية لتدريب وتثقيف الكوادر العمالية والنقابية بمفهوم وجوهر هذا المشروع من خلال مجلة العامل.

ورأى ان هذا المشروع الحلم سينقل الكويت إلى الاعتماد على اقتصاد متعدد مصادر الدخل من خلال إقامة منطقة اقتصادية تجارية حرة في شمال البلاد متكاملة ومتعددة الجوانب.

وذكر ان هذه المنطقة التجارية ستجعل الكويت بوابة اقتصادية وثقافية لمنطقة شمال الخليج العربي وتعزز مداخيل الناتج المحلي بما تستقطبه من استثمارات أجنبية ومحلية كبيرة "توفر 400 الف فرصة عمل جديدة تعزز بها الطبقة العاملة الكويتية كما ونوعا".

وافاد بأن اتحاد العمال يرى ان عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد تتطلب تضافر الجهود لانجاحها معتبرا أن الحركة النقابية شريك أساسي وفعال فيها وتمثل الشريحة الأوسع في المجتمع الكويتي من العمال والموظفين وذوي الدخل المحدود والمتوسط وهي الفئات المنتجة.

وأكد الحضينه تمسك الاتحاد بمطالبه العمالية واستمراره في بذل المساعي لتحقيقها وفي مقدمتها مطلب الاعتراف بالأول من مايو يوما للطبقة العاملة الكويتية أسوة بكافة بلدان العالم واعتباره عطلة رسمية مدفوعة.

وشدد على الولاء الوطني الثابت والراسخ للحركة النقابية ممثلة باتحاد العمال وكافة الاتحادات والنقابات في القطاعات الحكومي والنفطي والخاص.

ومن جانبه قال نائب رئيس اتحاد نقابات العاملين في القطاع الحكومي علي العجمي في كلمة مماثلة ان الحركة العمالية الكويتية تبوأت مكانة كبيرة وقطعت شوطا من التطور مع قريناتها من الحركات العمالية في شتى دول العالم حتى وصلت أعلى المناصب القيادية في المنظمات الإقليمية والدولية وحظيت باحترام الجميع.

واضاف ان اتحاد العمال باعتباره المظلة العامة لكل الاتحادات المهنية والمنظمات النقابية يؤدي دوره بإخلاص وتفاني ويعمل جاهدا على رفعة الحركة العمالية الكويتية وتلبية مطالبها واضعا في حسبانه مصلحة الكويت العليا مؤكدا أن عمال الكويت هم جزء من المنظومة العمالية الدولية ولهم امتداد في كل مكان.

وبدورها اوضحت رئيسة لجنة المرأة العاملة في الاتحاد العام لعمال الكويت الدكتورة سناء العصفور في كلمة مماثلة ان الاتحاد يولي اهتماما كبيرا بدعم جهود المرأة العاملة والكوادر النقابية النسائية وتأهيلها ودفعها للانخراط في التنظيمات النقابية والوصول الى المراتب القيادية في هذه التنظيمات.

واوضحت أن لجنة المرأة العاملة تشارك المجلس التنفيذي جميع فعالياته وتثبت وجودها في طليعة العاملين لانجاح العمل النقابي للاتحاد ومنظماته وذلك في سبيل تطوير اتحاد العمال وتفعيل دور المرأة العاملة في صفوف الحركة النقابية الكويتية ودفعها لتحتل الموقع الذي يتلائم مع دورها الطبيعي في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية والعلمية.

ومن جهته اعرب المدير الاداري للاتحاد العام لعمال الكويت متري مقبل في كلمة نيابة عن المكرمين من قبل الاتحاد عن الشكر لاتحاد العمال على مبادرتهم التكريمية الطيبة والتي شكلت حافزا ودافعا لبدء مرحلة جديدة من العطاء والتفاني في خدمة الاتحاد.

واشار الى ان اتحاد العمال احتضن عمال من مختلف البلدان وأنشأ تحت سقفه صداقات قوية وثابتة وتضحيات في خدمة الطبقة العاملة والحركة النقابية لخدمة الكويت وشعبها وكان مثالا الولاء الوطني.

أضف تعليقك

تعليقات  0