سفيرنا بأنقرة: زيارة رئيس الوزراء التركي للكويت تثبيت للعلاقات الاستراتيجية

أكد سفير دولة الكويت لدى تركيا غسان الزواوي اليوم ان زيارة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم للكويت في الثامن من مايو الحالي تأتي تثبيتا للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

وقال السفير الزواوي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان الزيارة تأتي أيضا استكمالا لما تمت مناقشته خلال زيارة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ورئيس الوزراء سمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح لتركيا في مارس وسبتمبر من العام الماضي.

وأشار الى ان الكويت وانقرة ستوقعان عددا من الاتفاقيات خلال الزيارة معربا عن تطلعه وتمنياته أن تكون زيارة ناجحة.

واعتبر الزواوي ان التحديات في المنطقة والاقليم وعلى الساحة الدولية "واضحة وجلية للعيان" مؤكدا ان الظروف الحالية تتطلب مزيدا من التشاور والتنسيق بين الكويت وتركيا للمساهمة في ايجاد أفضل الفرص لكلا البلدين.

وأشار الى ان الجانبين بحثا إمكانية عقد المنتدى الاقتصادي الكويتي - التركي على هامش الزيارة على غرار المنتدى الذي نظم في مدينة اسطنبول خلال زيارة سمو رئيس الوزراء الكويتي في سبتمبر الماضي بيد ان الاعلان عن اجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية المبكرة بتركيا في 24 يونيو القادم ألقى بظلاله على هذا الترتيب.

وأوضح الزواوي ان مشاركة رئيس الوزراء التركي في افتتاح المشروع المساند لمطار الكويت الدولي والذي تنفذه شركة (ليماك) التركية تعتمد على جاهزية المشروع والانتهاء من الأعمال في المطار المساند.

وعن العلاقات الثقافية التي تربط البلدين قال الزواوي ان البرنامج الثقافي الذي نظمته سفارة الكويت في انقرة حظي بقبول وحضور جيدين من قبل الجمهور التركي لما تضمنه من فعاليات مثل المعرض الفني التشكيلي والأمسية الموسيقية وعرض الأزياء والندوة السياسية الاقتصادية ومعرض التصوير الفوتوغرافي.

وأكد نجاح السفارة الكويتية في وضع عنوان لدولة الكويت يختلف عما يعهده المجتمع التركي وكان الهدف هو الوصول الى الشارع والمواطن التركي بكافة المجالات لذلك تنوع البرنامج الثقافي الكويتي بتركيا ما بين الفن والسياسة والثراث والثقافة.

ولفت الزواوي الى ان عنوان النشاط كان يختلف عن العناوين التقليدية فدولة الكويت ليست فقط مصدرة للنفط وتربطها علاقات سياسية متطورة جدا بتركيا وانما الكويت شعب متذوق للثقافة العالمية ويشترك مع الجمهور التركي في الكثير من الجوانب.

أضف تعليقك

تعليقات  0