الأثري: مبنى «العاصمة» التعليمية يندرج ضمن المباني الذكية.. الثالث من نوعه على مستوى الكويت

قل وزير التربية ووزير التعليم العالي الكويتي الدكتور حامد العازمي ان المبنى الجديد لمنطقة العاصمة التعليمية مجهز على أعلى مستوى لخدمة العملية التعليمية وجاهز لاستقبال المراجعين.

وأعرب الوزير العازمي في تصريح للصحفيين على هامش رعايته حفل افتتاح المبنى اليوم عن الشكر للقائمين على منطقة العاصمة التعليمية مثمنا الجهود التي بذلها العاملون فيها لعملية الانتقال إلى المبنى والإعداد الراقي لحفل الافتتاح.

من جانبه قال وكيل وزارة التربية الدكتور هيثم الأثري إن المبنى يندرج ضمن المباني الذكية وهو الثالث من نوعه على مستوى الكويت ومن شأنه المساهمة في تطوير العملية التعليمة خصوصا أنه سيوفر بيئة مناسبة للعاملين فيه.

وأضاف الأثري أن الوزارة أتمت استعداداتها لاختبارات نهاية العام التي ستنطلق يوم الأحد المقبل متمنيا التوفيق لجميع الطلبة وتحقيق نتائج إيجابية بعد عام دراسي حافل بالعطاءات.

ونبه إلى أن الغش ظاهرة سلبية ومرض بدأ بالانتشار بين الطلبة ولابد من اتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهتها مؤكدا أن اللائحة السابقة الخاصة بهذا الأمر "لم تكن من الشدة بحيث تجابه هذه الظاهرة والقضاء عليها".

وأوضح أن اللائحة الجديدة التي تم إقرارها "جيدة ومرفق بها أربعة جداول وكل جدول يفصل أعمالا معينة إذا قام بها الطالب فهناك جزاء يقع عليه ويتناسب مع حجم الفعل الذي أقدم على ارتكابه".

وأضاف الأثري "إذا كانت المخالفة جسيمة كاستخدام الهواتف الذكية أو السماعات فستتم مواجهتها بشدة وحزم وسيؤدي ذلك الى رسوب الطالب في كل المواد الدراسية" متمنيا قيام أولياء الأمور بدورهم في التأكيد على الأبناء بعدم اللجوء لتلك الوسائل.

وذكر أن هناك أفعالا أخرى قد تصدر عن الطالب كأن يلتفت جانبا أو يتكلم فهذا لا يقع تحت المخالفات الجسيمة ولا يحرم الطالب بسببها من عام دراسي كامل بل هناك إجراءات تتناسب مع هذا الفعل.

وبين أن الطالب الغشاش يؤدي الى زعزعة الثقة في النظام التعليمي في دولة الكويت وسيؤدي إلى إحباط الطالب المجتهد مشيرا إلى أن اللائحة تم وضعها ليس لمحاسبة الطالب الغشاش بل لمصلحة عامة تتمثل في حماية النظام التعليمي فضلا عن حماية الطالب المجتهد وتحفيزه على بذل المجهود.

وأضاف أن الوزارة تقوم من خلال مديري المناطق بتشكيل لجان تقوم على اختيار رؤساء اللجان ثم قيام رئيس كل لجنة باختيار المراقبين لاختبارات الصف الثاني عشر فقط مبينا ان ذلك لا ينطبق على الصفوف الأخرى للمرحلة الثانوية.

من ناحيتها قالت مديرة منطقة العاصمة التعليمية بدرية الخالدي في كلمتها خلال حفل الافتتاح إن المبنى أحد المباني الذكية والمصممة وفق أعلى المعايير والمقاييس التي تساهم في دفع عجلة العمل نحو التميز التربوي والجهود التي من شأنها المواصلة في رفع كفاءة العملية التعليمية في وزارة التربية.

وذكرت الخالدي أن منطقة العاصمة التعليمية تعتبر من المناطق التي تعمل وفق نهج الأسرة الواحدة والتي يرتكز عملها على روح المبادرة والعطاء.

وأشارت إلى أن عملية الانتقال من المبنى القديم إلى الجديد تمت بانسيابية وبكل تفان وسرعة من الإدارات والموظفين لئلا يشعر المراجع بتوقف العمل موضحة أن إدارة المنطقة سعت إلى مواصلة خدمة المراجعين والعاملين بالإدارات المدرسية وفق خطة تعتمد على عملية الانتقال الجزئي للادارات بين المبنيين دون توقف.

أضف تعليقك

تعليقات  0