"الشورى السعودي" يطالب بحل مشكلة بطالة أطباء الأسنان في المملكة

طالب مجلس الشورى السعودي وزارة الصحة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة للعمل على تقديم الحلول الممكنة والسريعة لمعالجة ملف بطالة أطباء الأسنان في المملكة، والعمل على سرعة قبول وتحويل المرضى إلى المستشفيات التخصصية بالمملكة أو خارجها حسب الاحتياج الطبي.

جاء ذلك خلال جلسة المجلس العادية الثامنة والثلاثين من أعمال السنة الثانية للدورة السابعة التي عقدها اليوم برئاسة مساعد رئيس المجلس الدكتور يحيى الصمعان.

واتخذ المجلس قراره بعد أن استمع إلى وجهة نظر اللجنة الصحية بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم تجاه التقرير السنوي لوزارة الصحة للعام المالي 1438/1437هـ.

وطالب المجلس الوزارة ببذل مزيد من الجهد لمعالجة طول فترة الانتظار لمواعيد العيادات الخارجية والعمليات الجراحية وكذلك تسريع الخدمة في طوارئ المستشفيات، والإسراع في تجهيز وتشغيل المستشفيات التي انتهى بناؤها، وتحديد رؤيتها المستقبلية للتأمين التعاوني الحكومي ومشروع خصخصة المستشفيات.

وفي موضوع آخر ناقش مجلس الشورى تقرير لجنة الشؤون الخارجية بشأن التقرير السنوي لوزارة الخارجية للعام المالي 1438/1437هـ.

وطالبت اللجنة، في توصيتها التي تقدمت بها إلى المجلس، الوزارة بالتواصل مع البعثات الدبلوماسية الأجنبية في المملكة لتسهيل إجراءات حصول المواطنين على تأشيرات دخول ما يسهم في إزالة الصعوبات.

وشددت اللجنة على تعزيز الحضور الإعلامي من خلال البعثات السعودية في الخارج، واستحداث إدارة للأزمات تكون مرتبطة بالوزير مباشرة، وذلك من أجل التعامل مع المواقف والأحداث والأزمات الطارئة والمفاجئة إقليميًّا ودوليًّا.

وطالبت في توصية أخرى بأن تعمل وزارة الخارجية على تضمين العقود التي تبرمها بعثات المملكة ومكاتب المحاماة في الخارج نصوصًا تقضي بمشاركة قانونيين سعوديين بالعمل معهم أو تدريبهم؛ وفقًا لقوانين تلك الدول.

وفي نهاية المناقشة وافق المجلس على منح اللجنة مزيدًا من الوقت لدراسة ما طرحه الأعضاء من آراء ومقترحات والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسة مقبلة.

كما وافق المجلس في مستهل الجلسة على ثلاثة مشروعات منفصلة لمذكرات تفاهم بين ديوان المراقبة العامة في المملكة العربية السعودية وديوان المحاسبة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والجهاز المركزي للمحاسبات في جمهورية مصر العربية، وغرفة المحاسبات في روسيا الاتحادية للتعاون في مجال العمل المحاسبي والرقابي والمهني .

أضف تعليقك

تعليقات  0