الهرشاني:"الخارجية البرلمانية" تعقد اجتماعاً غداً لمناقشة المستجدات المحلية والإقليمية

دعا رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب حمد الهرشاني جميع الكويتيين شعبا ومجلسا وحكومة الى أن يكونوا على مستوى المسؤولية في ظل احداث المنطقة والتطورات المتسارعة الخطيرة.

وقال الهرشاني في تصريح صحافي "يجب ان نتحمل المسؤولية والابتعاد عن التكسب الانتخابي وزعزعة الاستقرار والمضي بالاستجوابات الكيدية، المقصود منها التكسب الانتخابي".

وأضاف الهرشاني أن الواجب على نواب الأمة ان يكونوا على قدر المسؤولية، مشيرا الى ان الهدف من الاستجوابات الاخيرة التي تم تقديمها هو التكسب الانتخابي والحزبي والقبلي والعائلي، والدفاع غير المشروع وغير الحقيقي والكاذب عن مصلحة الوطن واستقراره وامنه.

وشدد على ان المقصود من تلك الاستجوابات هو التكسب الانتخابي وتغليب "الكرسي" على مصلحة الكويت، فالصورة اتضحت، وواجب على الجميع الآن اثبات الانتماء للوطن واستقراره ووجوده وامنه، عبر تغليب المصلحة العامة، فالعالم كله يغلي خاصة منطقتنا. .

وتابع الهرشاني انه مع الأسف في ظل ما تشهده المنطقة من غليان نجدهم بدلا من ان يعملوا من اجل الحفاظ على الكويت وامنه واستقراره، يدافعون عن اربعة مزورين ومسيئين ومحرضين على الأمن والاستقرار والتعدي على الذات الأميرية والقضاء والطعن به.

وقال إن الأمر واضح وجلي وكان قصدهم استغلال ما يسمي بالربيع العربي (وهو الخراب العربي) ومن يقل غير ذلك فهو كاذب، وموضوع دخول المجلس هو اقتحام المجلس ومن يقل إن دخول المجلس من اجل مكافحة الفساد فهو كاذب لأن طريق مكافحة الفساد معروف وهو القضاء فما قاموا به حق يراد به باطل.

واستطرد قائلا: وانا حمد الهرشاني أقسم، وقسم بالله إنهم كاذبون وما حصل هو اقتحام هدفه زعزعة البلد، فمحاربة الفساد كما ذكرت تكون من خلال الدستور والقانون والأعراف والمبادئ.

وقال إن هؤلاء نسوا او تناسوا الآلاف الذين سحبت جناسيهم، ولم يتكلموا سوى عن اربعة مزورين ومسيئين ومتطاولين على الذات الأميرية ومحرضين على الفوضى ومعتدين ومسيئين للقضاء ومتهمين القضاء فماذا تبقى بالدولة؟

وتابع الهرشاني: وما زالوا يطعنون بالقضاء ويبتزونه ويطعنون به لليوم، وإذا خضعت الدولة لتهديدهم فسلام على الدولة، اما موضوع دخول المجلس فهذا كذب وما حدث اقتحام للمجلس.

وأشار الى انه أكثر من تحدث عن النفط، ولم يهمه أي مصالح انتخابية وشدد على ضرورة ان تكون هناك مساواة بين موظفي الدولة وكل حسب عمله، والحل ليس في ان يذهب وزير ويأتي آخر، فالنفط دولة داخل دولة، بل دول داخل الدولة، ففيه القبلية والحزبية ولا يستطيع حلها وزير.

وأكد الهرشاني ان حل مشكلة شريان البلد تكون في اجتماع حكومي نيابي ووضع حلول جذرية، اما ذهاب وزير وعودة آخر فلن تحل المشكلة، الموجودة في عهد الوزراء المتعاقبين.

على صعيد متصل، أعلن الهرشاني انه وجه الدعوة لأعضاء لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية لحضور اجتماع يعقد الساعة الواحدة من ظهر غد الخميس، عقب انتهاء الجلسة الخاصة بالتصويت على طلبي طرح الثقة.

وقال الهرشاني إن الاجتماع سيناقش الموضوعات المدرجة على جدول أعمال اللجنة، وأهم المستجدات والمتغيرات المتلاحقة التي تحدث على الساحتين المحلية والإقليمية.

وفي ختام تصريحه أعرب عن أمله من الجميع أن يتحمل مسؤولياته ويضع نصب عينيه مصلحة الكويت وشعبها بعيدًا عن الخلافات والتشنجات والتكسبات وأن يقف الجميع صفًا واحداً خلف القيادة الحكيمة ممثلة بصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح وسمو ولي عهده الأمين.

أضف تعليقك

تعليقات  0