قطر تُحمل إسرائيل مسؤولية أية أضرار تلحق بالحرم القدسي

أدانت دولة قطر، مساء الأحد، اقتحام مستوطنين إسرائيليين المسجد الأقصى، وحملت الحكومة الإسرائيلية مسؤولية أية أضرار تلحق بالحرم القدسي الشريف.

ولفتت الخارجية القطرية، في بيان، إلى أن "أكثر من 1600 شخص اقتحموا المسجد الأقصى، في إطار ما يطلق عليه الإسرائيليون (يوم توحيد القدس)، وهو أكبر عدد لمستوطنين إسرائيليين يقتحمون المسجد الأقصى منذ احتلال القدس، عام 1967".

ولا يعترف المجتمع الدولي باحتلال إسرائيل للقدس الشرقية ولا ضمها وإعلانها مع القدس الغربية، عام 1980، "عاصمة موحدة وأبدية" لها. وشددت الخارجية القطرية على "مكانة القدس الخاصة عند جميع المسلمين".

وقالت إن "تقاعس السلطات الإسرائيلية كقوة احتلال عن حماية المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية يعد إخلالاً بالتزاماتها وفقاً لأحكام القانون الدولي والمواثيق الدولية".

وحملت الدوحة "الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن أية أضرار تلحق بالحرم القدسي الشريف نتيجة تلك الانتهاكات".

وأكدت رفضها "أية انتهاكات تتعلق بحقوق العبادة أو تمس المقدسات الإسلامية في أرض فلسطين". وحذرت "من تداعيات تلك الممارسات غير المشروعة على المنطقة والعالم".

ودعت الدوحة المجتمع الدولي إلى "القيام بمسؤوليته الأخلاقية والقانونية لحماية المسجد الأقصى الشريف والمقدسات الدينية في فلسطين".

وتتزامن احتفالات الإسرائيليين بمرور 51 عاما على احتلال القدس، مع الاحتفال بنقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، غدا، كجزء من اعتبار واشنطن، في 6 ديسمبر/ كانون أول 2017، القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية.

وتشهد الأراضي الفلسطينية وعواصم إقليمية وغربية فعاليات احتجاجية تنديدا بنقل السفارة الأمريكية وإحياء للذكرى السبعين لقيام دولة إسرائيل، في 15 مايو/ أيار 1948، على أراضٍ فلسطينية محتلة.

أضف تعليقك

تعليقات  0