"العمل التطوعي" يطلق حملة "رمضان أمان" للحد من الحوادث المرورية

أعلن مركز العمل التطوعي الكويتي ممثلا بفريق (نهتم) التطوعي اطلاق حملة (رمضان أمان) ثاني أيام شهر رمضان المبارك بهدف الحد من الحوادث المرورية الناتجة عن سرعة بعض سائقي المركبات في محاولتهم اللحاق بموعد الإفطار.

وقال رئيس فريق (نهتم) صلاح السيف في مؤتمر صحفي عقد اليوم الثلاثاء للاعلان عن الحملة ان الشباب المتطوعين بالحملة سيقومون بتوزيع أكثر من 70 الف وجبة إفطار خفيفة على السائقين وقت آذان المغرب في التقاطعات المرورية المهمة والأماكن المزدحمة في جميع محافظات البلاد.

وأوضح أن الحملة التي تستمر حتى ال19 من رمضان ستبدأ عملها في محافظتي العاصمة وحولي في الأيام الستة الأولى من الشهر الفضيل لتنتقل بعدها إلى محافظتي الجهراء والفروانية في حين ستختتم عملها التطوعي في محافظتي (مبارك الكبير) والاحمدي وبنفس المدة.

وأشار الى أن هذه الحملة تقام للسنة السابعة على التوالي بالشراكة مع وزارة الداخلية والهيئة العامة للشباب وعدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

وذكر ان هذه الحملة شكلت منذ انطلاقها نموذجا مميزا للشراكة المجتمعية بين القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة في مجال الأعمال التطوعية مشيدا بالمشاركة الفاعلة لكل الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الوطنية في دعم وانجاح الحملة.

من جانبه قال ممثل الهيئة العامة للشباب الكويتية وليد الأنصاري خلال المؤتمر أن الهيئة ستوفر المجاميع الشبابية التي ستقوم بتوزيع الوجبات اضافة الى تخصيص مركز شباب الشامية ليكون مقرا للشباب لتجهيز الوجبات في الفترة المسائية.

وبين الانصاري ان مشاركة الهيئة في هذه الحملة يأتي تنفيذا لاستراتيجيتها التي تقوم على دعم الطاقات الشبابية في كافة مجالات العمل الشبابي بالشراكة مع كافة الجهات الراعية للشباب مثمنا جهود الشباب الكويتي المتطوع في هذا الصدد.

وتنظم هذه الحملة على مستوى عدد من دول الخليج العربية وهي الامارات والسعودية والبحرين وعمان اضافة الى الأردن والبوسنة والهرسك وتقام هذا العام تحت شعار (معا لرمضان بلا حوادث) كما أنها حازت على أفضل حملة تطوعية لعام 2017 على مستوى الخليج العربي.

يذكر أن مركز العمل التطوعي انشأ بمرسوم أميري تتويجا لما تحقق من انجازات في هذا المجال وصدر قرار مجلس الوزراء في عام 2004 بتعيين الشيخة أمثال الأحمد الجابر الصباح رئيسا له.

ويهدف المركز إلى القيام بالأعمال التطوعية المختلفة بغية الحفاظ على المجتمع وخدمة البيئة وتقديم المساعدات لكل قطاعات المجتمع بما يخفف من العبء على الدولة ويحقق الصالح العام.

أضف تعليقك

تعليقات  0