قلق أممي بشأن سلامة المدنيين في مناطق جنوبي دمشق

أعربت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، عن قلقها إزاء سلامة المدنيين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين ومنطقة "الحجر الأسود" جنوبي دمشق، وفي أماكن أخرى من العاصمة السورية على ضوء استمرار الحملة العسكرية.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده نائب المتحدث باسم الأمين العام، فرحان حق، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وقال حق، إن "تقارير وردت بشأن استمرار عمليات القصف بين القوات الحكومية وتنظيم داعش، في مناطق من اليرموك والحجر الأسود، ونحن قلقون إزاء سلامة المدنيين وحمايتهم في تلك المناطق".

وأضاف: "ما زال الآلاف محاصرين بسبب القتال الذي أسفر عن وفيات وإصابات وتشريد بين المدنيين، ومعظمهم من اللاجئين الفلسطينيين، وتدمير البنية التحتية المدنية الأساسية".

وأشار إلى أن قصف المناطق السكنية في دمشق أدّى أمس، إلى مقتل شخصين وإصابة 22 آخرين، ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي أطلق حوالي 130 قذيفة على المناطق السكنية بدمشق ما أدى إلى مصرع 16 مدنيا وإصابة 160 آخرين.

وأكد "حق" أن الأمم المتحدة وشركاءها يقفون على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة الإنسانية إلى المحتاجين لها في مناطق يلدا (بريف دمشق)، وبابيلا (شمال)، وبيت سحم (بريف دمشق)، ومخيم اليرموك، والمناطق المجاورة بمجرد أن تسمح الظروف بالوصول إليها".

ومنذ منتصف أبريل/نيسان الماضي، يشن النظام السوري قصفًا عنيفًا على مخيم "اليرموك"، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، إضافة لتشريد الآلاف من المخيم لمناطق محيطة به.

ويشكّل مخيم "اليرموك"، ذو الأغلبية من اللاجئين الفلسطينيين، وعدد من البلدات المجاورة، المنطقة الوحيدة التي تبقت خارج سيطرة النظام السوري في محافظة دمشق، بعد أن تمكن الأخير خلال العامين الماضيين من تهجير المعارضين له من محيط العاصمة.

أضف تعليقك

تعليقات  0