السكنية: تربة مشروع «جنوب المطلاع» الإسكاني سليمة

طمأن نائب مدير عام المؤسسة العامة للرعاية السكنية لشؤون التنفيذ المهندس علي الحبيل المخصص لهم في مشروع مدينة جنوب المطلاع الإسكاني بأن تربة مشروع جنوب المطلاع الإسكاني سليمة وخضعت لعدة فحوصات علمية اثبتت سلامتها ما ينفي بشكل قاطع كل ما يثار من تصريحات ومعلومات مغلوطة عن هذا الموضوع.

وبين الحبيل في تصريح صحافي ردا على ما يتم تداوله حول عدم سلامة تربة المطلاع واحتمال وجود كهوف شبيهة بالموجودة بمنطقة الظهر بأن المؤسسة العامة للرعاية السكنية راعت جميع المعايير العلمية الخاصة في مجال علوم التربة في كامل مشروع مدينة جنوب المطلاع الإسكاني وعلى وجه الخصوص الدراسة الاستطلاعية والدراسة الشمولية لطبيعة التربة وأجرت أكثر من 700 جسه أرضية بأعماق مختلفة وصلت إلى 50 متر تحت سطح الأرض من خلال شركة فاحصة معتمدة لتفادي تكرار ظاهرة الكهوف الجوفية.

وأضاف الحبيل ردا على عدم التزام المؤسسة العامة للرعاية السكنية بإجراءات وقواعد التعاقد المباشر مع مقاولين المشروع بأن المؤسسة ملتزمة بالقوانين الصادرة والخاصة بالتعاقد المباشر وفق ما جاء بالقرارات المعنية بذلك ومنها القرار الوزاري رقم 41 لسنة 2017 والخاص بتعديل بعض أحكام لائحة المناقصات.

وشدد الحبيل على أن المؤسسة العامة للرعاية السكنية تعمل وفقا للقوانين المعمول بها بالدولة وما تقتضي المصلحة العامة في المقام الأول، كما تضع في أولويتها أيضا الاستعانة بالمكاتب الاستشارية المحلية دعما وتشجيعا وثقة بتلك المكاتب وما تضمه من خبرات محلية عالية المستوى، كما أكد تعاقد المؤسسة مع عدة مكاتب استشارية محلية في مشروع جنوب المطلاع الإسكاني وفق النظم واللوائح من خلال العقود الاستشارية بأنواعها المختلفة سواء تصميم أو تخطيط أو إشراف أو إعداد الدراسات الفنية.

واختتم نائب مدير عام المؤسسة العامة للرعاية السكنية لشؤون التنفيذ المهندس علي الحبيل تصريحه بالإشارة إلى أن المؤسسة العامة للرعاية السكنية تولت الإشراف على عقود الخدمات الرئيسية والبنى التحتية عبر جهازها الفني الذي يضم العديد من الخبرات العالية والمؤهلة للإشراف على مختلف أنواع أعمال الخدمات والبنى التحتية، وهو ما يؤكده ما سبق وتم الإشراف عليه من أعمال خدمات وبنى تحتية للمدن والضواحي العديدة وعلى مدى سنوات طويلة بسواعد وطواقم جهاز الإشراف بالمؤسسة والذي يعد علامة مميزة في تاريخ المؤسسة الحافل بالإنجازات.

أضف تعليقك

تعليقات  0