الصهيوني أحمد العمله - بقلم : خالد خليف الرفيّعة

تريد الشهرة أخلع ملابسك وأركض عارياً في الشارع ، خلال سويعات تتصدر نشرات الأخبار والسوشل ميديا .

( أحمد العُمْله ) صهيونى جديد أرد أن يسلك الشهرة ، من خلال مهاجمتة للمملكة العربية السعودية ، من خلال لقاءة على قناة - i24 - الأسرائيلة الناطقة بالعربية في برنامج المناظرة اليومية .

أختلط عليَّ الأمر في بادئ اللقاء ؟ بما أن القناة أسرائيلة وناطقة بالعربية ؟ فحسبت أن أحمد العُمْله هو الأسرائيلي الصهيونى !الذي أحتل بلادنا فلسطين لأن ؛ الهجوم كان شرساً على المملكة وعلى مُلوكِها ، فتيقنتُ من صهيونيته وعداءه للأسلام وكرهُ للمسلمين . لكن بعد المشاهدة ،

أتضح لي أن أحمد العمله فلسطينيٌّ عربي يهاجم العربية السعودية ، واليهودي الكافر يدافع عن المملكة ويعدد فضائها بدعم القضية الفلسطينية والقيادة والشعب العربي الفلسطيني . لستُ هنا بصدد - ذكر - ماقدمته المملكة العربية من دعم للقضية الفلسطينية ، فالتاريخ يشهد لها بذلك .

ولا ينكر ذلك ألا جاحداً والجاحد هو المنكر ، جحد الشيء أي أنكره ، وللأسف الجاحد لا ينكر إلا كل حسن ، وكل فضل ، وكل خير ، فينكر فضل الآخرين ، وينكر خير الآخرين ، وينكر تكرم الآخرين ، ينكره كلياً .

وهذا الجاحد : صدق عندما قال : صمت دهراً ونطق عهراً ، تالله وبالله ماصدق ألا بهذه على نفسه ، فلا عهر أكبر من ذلك ولا دناءة ولا قلة مروءة أكبر مما قال .

فالأسرائيلي الكافر - إيدي كوهين -أصابه الذهول والدهشه ، مما سمع من ذلك الصهيونى عن المملكة ، يقول : كوهين لا أدفع عن السعودية حباً ولكن هذا - نكران كبير - لما قدمته السعودية لفلسطين .

صدق الفيصل عندما قال : من بد صهيون بدتنا صهاينه ، هؤلاء هم الصهاينه ، حمقى العرب وشرذمتها والخائنين لبلادهم ويلاد المسلمين ، بل خانوا الإسلام ، هم من تصدروا الأعلام ، صهاينه باعوا ذممهم وقضاياهم من أجل المال ،

لا شرف ولا مروءة لديهم ، هم أذناب القردة والخنازير ، هؤلاء من باعوا القضية الفلسطينية ، هؤلاء من تاجروا بدماء الشهداء وأنين الجرحى هؤلاء هم الخونه والعملاء ، يهود يلبسون جلباب العروبه والإسلام .

أضف تعليقك

تعليقات  3


سعد الظفيري
هو وغيره اشباه عبدالباري عطوان كثيرون للأسف اخساء في الدنيا ووقود للاخره ان شاءالله
عادل
مقال جميل يا ابوعبدالله كعادتك اعجبني من يبحث عن الشهره يخلع ملابسه ويركض عارياً
ابووهب
لا فض فوك