الذكرى الثالثة لتفجير مسجد «الإمام الصادق».. يوم أحبط الكويتيون اغتيال وحدتهم الوطنية

لم يكن التاسع من رمضان 1436 هجرية يوما عاديا بالنسبة للكويت إذ أحبط الكويتيون بكل أطيافهم في ذلك التاريخ محاولة اغتيال وحدتهم الوطنية وبث سموم الفتنة فيها عندما استهدفت أيادي الغدر المصلين الأبرياء في تفجير إرهابي أثناء تأديتهم صلاة الجمعة بمسجد الإمام الصادق واستشهد منهم 26 وأصيب 227.

وفي الذكرى الثالثة لهذا الحادث الأليم الذي أدمى قلوب الجميع يستذكر أهل الكويت حضور سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه إلى موقع الحادث بعد وقوعه بدقائق قليلة بلا حراسة رغم الوضع الأمني الخطير وقتئذ معرضا حياته للخطر ليخلد هذا الموقف في ذاكرة أبنائه وتخلد معه مقولته أثناء تفقده الضحايا (هذولا عيالي).

وبعد ذلك أمر صاحب السمو بترميم المسجد وإعادته إلى ما كان عليه ليظل منبرا للاسلام والسلام والتعاضد كما وجه سموه باعتبار ضحايا الحادث الأليم شهداء ومنحهم ما يستحقون من عناية واهتمام.

أضف تعليقك

تعليقات  0