وزير الخارجية: الدبلوماسية الكويتية في عهد سمو الأمير تحظى باحترام وتقدير العالم أجمع

ألقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية كلمة بمناسبة زيارة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه مساء اليوم وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله الى مبنى وزارة الخارجية حيث شهد سموه رعاه الله حفل تطوير وتوسعة مقر ديوان وزارة الخارجية وافتتاح القاعة الكبرى متعددة الاغراض في الوزارة في مايلي نصها:

"بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.

  حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله معالي رئيس مجلس الأمة السيد مرزوق علي الغانم الموقر أصحاب السمو والمعالي الشيوخ الموقرين أصحاب السعادة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن أتقدم لكم في هذا الشهر المبارك بالتهنئة والتمني بأن يعيده الله علينا وعلى وطننا العزيز والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.

صاحب السمو،،،

إنه لشرف عظيم أن نحظى بلقاء سموكم اليوم لتشاركونا احتفالنا بتطوير وتوسعة مقر ديوان وزارة الخارجية وافتتاح القاعة الكبرى متعددة الأغراض فيها. صاحب السمو،،،

كلنا يستذكر بكل الفخر والاعتزاز تلك الأيام التي مضت وكنا نسعد فيها باللقاء بكم والقرب من فكركم والتبصر بتوجيهاتكم وها أنتم اليوم تشرفون هذا المكان لتطفئوا شوقا اشتعل في نفوس أبنائكم إلى هذا اللقاء بكل ما يحمله من معاني المودة والمحبة لشخص سموكم الكريم كما أن هذا المبنى الذي يتشرف بلقائكم وإن تغيرت معالمه فإنه سيبقى شاهدا على جهودكم وعطائكم وأنتم يا صاحب السمو تبنون مجد قواعد الدبلوماسية الكويتية لسنوات مضت.

صاحب السمو،،،

عبر مسيرة عملنا الدبلوماسي الطويلة ونحن نتعامل مع قضايا عديدة منها ما هو معقد يحار الفكر في بلورة رأيا صائبا حياله وقد اعتدنا إزائه اللجوء لسموكم نستنير برأيكم ونستعين بتوجيهاتكم لتوصلنا بذلك الرأي وتلك التوجيهات إلى موقف يحقق المعالجة الصحيحة ويجسد نظرة بعيدة ثاقبة وإلماما بأبعاد لم تخطر لنا على بال. صاحب السمو،،،

ندرك بأننا نعيش في منطقة ملتهبة فخلاف أشقائنا يؤلمنا والتصعيد وتدهور أوضاع دول شقيقة من حولنا يقلقنا ولكن ما يشفع لنا أننا نبحر في سفينة ربانها سموكم تضيئون لنا ظلمة الطريق وتبحرون بنا إلى بر الأمان دائما.

إن ما تحقق من إنجازات للدبلوماسية الكويتية ما كان له أن يتحقق لولا رعايتكم ومتابعتكم فالكويت اليوم تحظى باحترام وتقدير العالم أجمع كما أنها تتمتع بمصداقية في المحافل الدولية وعلى كل المستويات فالدبلوماسية التي أرسى قواعدها سموكم دفعت بالعالم إلى اعتبار دولة الكويت مركزا دوليا للعمل الإنساني وسموكم حفظكم الله قائدا لذلك العمل الإنساني كما أن منطلقات هذه الدبلوماسية والتمسك بها عامل ضاعف من هذه المصداقية فاحترام سيادة الدول والحفاظ على حسن الجوار والتمسك بقواعد القانون الدولي والعمل على تعزيز الأمن والسلم الدوليين وإعطاء الأولوية دائما لتقديم المساعدات الإنسانية كلها ثوابت لا شعارات تعاملت من خلالها الدبلوماسية الكويتية بأمانة والتزام وتسعى إلى تجسيدها في دورها كعضو غير دائم في مجلس الأمن ولتعبر من خلال هذه العضوية والدور الفاعل عن هموم ومشاغل عالمينا العربي والإسلامي.

صاحب السمو،،،

نعاهد الله ونعاهد سموكم بأننا سنواصل المسيرة والعطاء مستلهمين توجيهاتكم السامية في إبراز دور الدبلوماسية الكويتية الرائد والذي يسعى إلى الدفاع عن مصالح وطننا العزيز وأبنائه الكرام والحفاظ عليها باعتبار الدبلوماسية تمثل خط الدفاع الأول عن هذا الوطن الغالي وأبنائه وباعتبار الدبلوماسيين الذين ضحوا بحياتهم جنودا أوفياء في الصفوف الأولى لهذا الخط الدفاعي. وفي الختام نتضرع إلى الباري عز وجل أن يمتع سموكم بموفور الصحة والعافية وأن يحفظكم برعايته وعنايته وأن يصون لوطننا الغالي أمنه واستقراره وازدهاره في ظل قيادتكم السامية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

هذا وقد تفضل صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه بإزاحة الستار إيذانا بافتتاح القاعة الكبرى في الوزارة. وشهد الحفل رئيس مجلس الامة مرزوق علي الغانم وكبار الشيوخ وكبار المسؤولين بالدولة.

كما تفضل سموه وسمو ولي العهد حفظهما الله بالتوقيع على سجل الشرف.

أضف تعليقك

تعليقات  0