الخارجية الفلسطينية: القيادة الكويتية رفعت شأن العرب ودافعت عن قضاياهم

قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين الفلسطيني الدكتور رياض المالكي إن ما شھدته الفترة الماضية من مواقف كويتية في المحافل الدولية عكس مروءة وشجاعة ومصداقية القيادة الكويتية التي رفعت شأن العرب ودافعت عن المصالح العربية والقضية الفلسطينية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المالكي اليوم على ھامش زيارته البلاد حيث حمل رسالة خطية من الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تتضمن الشكر والامتنان من الشعب الفلسطيني وحكومتھ لدولة الكويت وأميرھا على ما قدموه من دعم للقضية الفلسطينية.

وأضاف أن "ما قدمته دولة الكويت من دعم للقضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية أظھر موقفھا العروبي الأصيل الذي تقوم به بتوجھات من سمو أمير البلاد قائد العمل الإنساني".

وأعرب عن شكره وتقديره لجھود دولة الكويت في دعم القضية الفلسطينية في جميع المنابر الدولية لاسيما مشروع القرار الأخير المقدم إلى مجلس الأمن الدولي بشأن توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وأوضح أن "سمو أمير البلاد أكد خلال استقباله أن ذلك واجب دولة الكويت التي تحمل ھذه المسؤولية عن الجميع وحملھا لمسؤولية الملف الفلسطيني في مجلس الأمن الدولي".

وأشاد المالكي بالأداء "المميز والشجاع" الذي تقوم به وزارة الخارجية الكويتية بقيادة الشيخ صباح الخالد لتمثيل الكويت والقضايا العربية والإسلامية أفضل تمثيل وعلى رأسھا القضية الفلسطينية.

وأثنى على أداء البعثة الدبلوماسية الكويتية في الأمم المتحدة مبينا أنه "رغم معرفتنا المسبقة بالقرارات التي فرضت وتفرض من الولايات المتحدة لكي لا تحمل الكويت ھذا الموقف العروبي إلا أن صلابة الموقف الكويتي حسم ھذا الموضوع".

وأضاف أن "دولة الكويت تشعر بأنھا المدافعة وھي التي أوكلت بحماية القضية الفلسطينية في ھذه الأوقات العصيبة" مستطردا "الكويت دائما ھي التي تحمي القضية الفلسطينية بكل جھد".

وقال إن "الشعب الفلسطيني يعتبر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد وسفير دولة الكويت لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي من أبطال فلسطين نظرا لمواقفھما الكبيرة في كل ما يخص القضية الفلسطينية".

وأشار الوزير المالكي إلى أن "اللقاء مع القيادة الكويتية شھد التأكيد على ضرورة التنسيق على كافة المستويات لمواجھة التحديات المستقبلية في الأمم المتحدة كما تم الاتفاق على العديد من الأمور لاسيما القضية الفلسطينية".

وبسؤاله عن الضغوط التي مارستھا الولايات المتحدة ضد مشروع القرار الكويتي في مجلس الامن قال المالكي إن "العالم يدرك أن الولايات المتحدة دولة عظمى لم تتعود مواجھة ھذه الصرامة التي مثلتھا دولة الكويت في تقديم مشروعھا ھذه المرة والذي أحرجھا".

وأضاف أن "الكويت ثابتة على مواقفھا وتحملت جميع تلك الضغوط" موضحا أنه "يجب على الولايات المتحدة إعادة النظر في احترام ھذا الموقف والمبادئ التي تقدمھا".

وحول (المصالحة الفلسطينية) قال الوزير المالكي إن "القيادة الفلسطينية تدرك أھمية انھاء حالة الانقسام ولم شمل البيت الفلسطيني" مبينا أن "استمرار ھذا الانقسام تترتب عليه انعكاسات سلبية خاصة ما يتعلق بالحصول على الدعم الدولي المطلوب".

أضف تعليقك

تعليقات  0