نعم هزيمة المنتخب السعودي "تذهب العقل".. لكن احذروا "غياب العقل"

ألحقت الهزيمة الثقيلة التي مني بها المنتخب السعودي على يد نظيره الروسي، كامل الضرر النفسي على متابعي الكرة العربية بشكل عام، خاصة بعد الآمال التي تعلقت بأقدام فريق كان حري به ان يكون خير سفير للكرة العربية والخليجية في مباراة الافتتاح لكأس العالم .

نعم مباراة اليوم احرجت كل الاوساط الكروية في السعودية بالاضافة إلى تفنن المتابعين لهفوات واخطاء الدفاع السعودي التي ظهرت بشكل فج، كاشفة عدم جاهزية الفريق السعودي لتمثيل الكرة الخليجية بشكل امثل في كأس العالم .
وربما كان التداول الساخر لآداء الفريق السعودي ربما كان مشروعا في بعض الاحيان لكونه يعكس مدى خيبة الامل التي سببتها هذه النتيجة الثقيلة، إلا ان انحدار مستوى التعليقات للتراشق المسف والمسيئ، يطيح بحلم التمثيل المشرف للكرة الخليجية والعربية في بطولة بحجم كأس العالم .
برغم هذا الاداء المخيب وعدم الجاهزية وغياب الروح القتالية لدى لاعبي المنتخب السعودي، إلا انه لايزال هناك فرصة للعودة ولو من بعيد إلى مستوى يعيد الحياء للكرة العربية .
كما ان الاقتتال الدائر على صفحات التواصل الاجتماعي تشكل تحالفا واسعا مع الاوساط العالمية التي وجدت في هزيمة اليوم صيدا ثمينا للتهكم على الكرة العربية والخليجية .
نعم من حق الجميع ان يحزن ويتفاجئ لكن ما يحدث بالتأكيد ليس في صالح أحد، خاصة وان البطولة بدأت ولم تنتهي بعد وكم من الفرق التي عادت بروحها إلى صدارة المشهد الكروي في نفس ذات البطولة بشرط عدم الاستسلام .
وابدا لايعني ذلك عدم دراسة اسباب ذلك المستوى المخيب لكن بعد انتهاء البطولة، اما الان ليس هناك بدا او سبيل غير دعم كافة ممثلي الكرة العربية على حد سواء .
أضف تعليقك

تعليقات  0