"النفط الليبية": خسائر بمئات الملايين نتيجة هجمات على "الهلال النفطي"

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، أن الهجمات على منطقة الهلال النفطي (شمال)، ستؤدي إلى خسائر بمئات الملايين من الدولارات، لإعادة البناء وفرص بيعية ضائعة.

وأشارت المؤسسة النفطية، في بيان لها، اليوم الإثنين، فقدان الخزانين رقم 2 و12 في ميناء راس لانوف (شمال)، بعد الهجوم المسلح الذي نفذه إبراهيم الجضران، والقوات المتحالفة معه، بمنطقة الهلال النفطي، الخميس الماضي.

والخميس الماضي، أعلنت قوات "الجضران" سيطرتها على ميناءي السدرة وراس لانوف النفطيين، إضافة إلى بلدتي ابن جواد وهراوة، المجاورتين، في ظل تحشيد لقوات حفتر بميناء البريقة ومدينة أجدابيا (شمال)، لاستعادة المناطق التي خسرتها.

وأوضحت المؤسسة أن الهجمات والأضرار التي لحقت بالخزانات، أدت إلى انخفاض السعات التخزينية من 950 ألف برميل إلى 550 ألفا من النفط الخام. وزادت: "تستغرق عملية إعادة بنائها سنوات عديدة خصوصا في هذه الظروف".

ويبلغ عدد الخزانات المستقبلة للنفط الخام، خمسة، قبل الهجوم. وعبرت المؤسسة عن قلقها "إزاء ما يحدث والذي سيؤدي إلى كارثة بيئية واقتصادية، وتعطيل البنية التحتية في الميناء بشكل كامل". وجددت مطالبتها بالانسحاب الفوري وغير المشروط، لقوات جضران والجماعات المتحالفة معه، والوقف الفوري للعمليات العسكرية في المنطقة، وتقديم الدعم لفرق إطفاء الحريق، للوصول إلى الخزانات وإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وفي 12 سبتمبر/ أيلول 2016، شنت قوات حفتر، هجوما على منطقة الهلال النفطي، وأعلنت بسط سيطرتها عليها، وطرد القوات الموالية لـ "الجضران" (تحالف مع قوات حفتر، قبل أن يعلن دعمه لحكومة الوفاق).

وكان "الجضران" وقتها، يمنع بالقوة تصدير النفط من أربعة موانئ شمالي البلاد، لثلاث سنوات، الأمر الذي كلف ليبيا خسائر تقدر بنحو 100 مليار دولار، بحسب مؤسسة النفط.

أضف تعليقك

تعليقات  0