قرارات جديدة خاصة ببعض مواد القانون البيئي

أصدر مدير الهيئة العامة للبيئة، الشيخ عبدالله الأحمد، قرارات جديدة خاصة ببعض مواد القانون البيئي، لاسيما المرتبطة بالتدخين في الأماكن المغلقة وشبه المغلقة، اشترط أحدها تقديم طلب إلى الهيئة للحصول على تراخيص المحال المغلقة وشبه المغلقة المستغلة للتدخين، برسوم سنوية قدرها 10 دنانير للمتر المربع الواحد، ورسم غير مسترجع يدفع لأول مرة بواقع 10 دنانير للمساحة ذاتها، وذلك بعد تطابق المكان مع الشروط والمعايير المطلوبة.

وجاء في سلسلة القرارات التعديلية تغييرات في مبالغ تعويض المخالفات البيئية، شملت 14 بنداً، اولها المردود البيئي الذي لا يقل عن 5 آلاف دينار للمنشآت، و250 دينارا للأفراد، يليه فرض غرامات على مخالفات المحيط المهني والداخلي، قدرها 10 آلاف دينار للمنشآت، و250 الى 500 دينار للافراد.

أما التعديل الثالث فقد استهدف مخالفات المواد الكيماوية حيث تصل إلى 10 آلاف دينار للمنشآت، و500 للأفراد، تليها غرامات تصل الى 20 ألف دينار للمنشآت، و5 آلاف للافراد، فيما يرتبط بمخالفات النفايات الصلبة والخطرة والطبية.

أما مخالفات البيئة الزراعية والبرية، فقد حددت التعويضات الجديدة بمبالغ تبدأ بـ250 وتنتهي بـ10 آلاف دينار للمنشآت، و500 دينار للأفراد، يليها في السادسة مخالفات التلوث الهوائي التي تصل إلى 50 ألف دينار للمنشآت، و500 للافراد، إلى جانب تعديل قيمتها في 8 أنواع من المخالفات البيئية الأخرى.

جمعية القلب إلى ذلك، دعت عضو مجلس إدارة جمعية القلب الكويتية، د. هند الشومر، إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات والسياسات المتعددة القطاعات، للوقاية والتصدي لأمراض القلب والأمراض المزمنة غير المعدية، ضمن إطار التزام الكويت بالإعلان السياسي الصادر عن الأمم المتحدة في سبتمبر 2011.

وقالت الشومر أمس، انه بالرغم من الجهود المبذولة من جانب جمعيات النفع العام والمجتمع المدني، ومن بينها جمعية القلب، التي تقود العديد من المبادرات المجتمعية للتوعية والاكتشاف المبكر لعوامل الخطورة ذات العلاقة بأمراض القلب، فإن هناك عدداً من التحديات أمامها، كتطبيق سياسات مكافحة التدخين وبنود الاتفاقية العالمية لمكافحة التبغ الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، التي كانت الكويت من أوائل الدول التي صادقت عليها.

وأوضحت أن عوامل خطورة الإصابة بأمراض القلب تتضمن السمنة وزيادة الوزن والتغذية غير الصحية، والخمول البدني والتدخين وارتفاع الكولسترول بالدم، مبينة أنه عندما يجتمع أكثر من عامل من عوامل الخطورة في الشخص نفسه، تزداد احتمالات إصابته بأمراض القلب.

وعن اجتماع الأمم المتحدة الثالث الرفيع المستوى، المزمع عقده في سبتمبر المقبل بنيويورك، شددت الشومر على أهمية شمول التقرير، الذي سيقدمه وفد الكويت بالاجتماع، الدور الرائد والمحوري الذي تضطلع به جمعية القلب وجمعيات النفع العام والمجتمع المدني، كشركاء للوزارات والجهات الحكومية للوقاية والتصدي لأمراض القلب والأمراض المزمنة غير المعدية، باعتبارها إنجازات وطنية يجب عدم إغفالها عند إعداد التقارير الوطنية التي تقدم للمنظمات الدولية.

أضف تعليقك

تعليقات  0