بيشوب: الشراكة مع الكويت في تجارة الأغنام.. موضع ثقة ولا تقدر بثمن

قالت وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب اليوم الخميس، ان الشراكة بين استراليا ودولة الكويت في مجال تجارة الاغنام "موضع ثقة ولا تقدر بثمن" مثمنة العلاقات التجارية والاستثمارية مع الكويت.

واكدت بيشوب في لقاء مع وفد اعلامي كويتي يزور استراليا حاليا وبحضور سفير دولة الكويت لدى أستراليا نجيب البدر التزام بلادها بتزويد منطقة الشرق الاوسط بالأغنام الحية برغم المشكلات التي طرأت اخيرا على تجارة الأغنام الحية الاسترالية.

واكدت ضرورة استيفاء اصحاب رخص تصدير الأغنام الاسترالية لمعايير واشتراطات معينة في سفن نقل الأغنام الحية لكي يسمح لها بالتصدير.

وأشارت الى زيارة وزير الزراعة الأسترالي ديفيد ليتلبراود الى دولة الكويت في مايو الماضي لبحث هذه القضية اذ أكد استمرار تصدير الماشية الحية لمنطقة الشرق الأوسط وفقا وائح جديدة تم وضعها على المصدرين الأستراليين اخيرا مؤكدة استمرار دعم بلادها للتعاون القائم بين البلدين في مجال الامن الغذائي.

وكانت السلطات الاسترالية منعت سفينة تصدير من نقل الأغنام الى منطقة الشرق الأوسط بعد انتشار مقطع مصور لقطعان من الاغنام تنفق وتصارع للتنفس في ظروف بائسة على متن سفينة نقل الماشية الحية (أواسي اكسبرس).

في سياق متصل، أعربت بيشوب عن سعادتها بلقاء الوفد الإعلامي الكويتي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين مثنية بهذا الصدد على جهود السفير البدر لتطوير أوجه التعاون بين البلدين وفي المجالات كافة.

ونوهت بزيارتها لدولة الكويت في فبراير الماضي ولقائها بالشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ووصفت الزيارة بانها "مثمرة وايجابية" اذ أسهمت بالتوقيع على مذكرة تفاهم حول إنشاء محادثات كبار المسؤولين بين حكومة أستراليا وحكومة الكويت. و

بالنسبة للازمة الخليجية، أشادت بيشوب بدور سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ومساعيه الدائمة لحلها وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة معربة عن املها بعودة العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي الى ما كانت عليه سابقا مؤكدة دعم بلادها للجهود التي تبذلها الكويت في هذا الخصوص.

ويجري الوفد الاعلامي الكويتي زيارة لأستراليا تستمر حتى ال30 من هذا الشهر بتنظيم بين سفارة دولة الكويت لدى استراليا ووزارة الإعلام الكويتية من جهة ووزارة الخارجية الأسترالية ومؤسسة (ووكلي فاونديشن) الإعلامية من جهة أخرى.

أضف تعليقك

تعليقات  0