الكويت تحصد جائزة دولية في مجال حماية الطفل

حققت دولة الكويت اليوم الاحد انجازا عالميا جديدا بحصول فريق حماية الطفل (متعدد التخصصات) على جائزة من الجمعية الدولية لمنع اساءة معاملة الاطفال واهمالهم (إسبكان) على جهوده المبذولة في دعم حقوق الطفل.

وكرمت (إسبكان) في العاصمة التشيكية براغ الفريق الكويتي برئاسة وكيل وزارة الصحة الدكتور مصطفى رضا وبحضور رئيس مكتب حماية الطفل في وزارة الصحة الدكتورة منى الخواري ومدير ادارة التحقيقات في وزارة الاعلام منال البغدادي.

كما ضم الفريق مساعد مدير ادارة الطب الشرعي في الادارة العامة للادلة الجنائية بوزارة الداخلية الدكتورة نورة العمير ورئيس قسم حماية الاطفال في ادارة حماية الاحداث في الادارة العامة للمباحث الجنائية بوزارة الداخلية المقدم سعود العامر والدكتورة وفاء العرادة من الديوان الاميري والدكتور خالد كلندر من وزارة الصحة.

واكدت الخواري في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الفريق الكويتي حصد هذه الجائزة إثر جهوده الكبيرة في وضع التدابير والاجراءات الخاصة بحماية الطفل.

واشارت الى انشاء فرق متعددة التخصصات لحماية الطفل في مستشفيات الكويت المختلفة وبطريقة التبليغ عن اي اساءة موجهة للطفل عن طريق الخط الساخن (147).

وقالت انه خلال اربع سنوات تم حصد العديد من البلاغات كما لوحظ ارتفاع في عدد تلك البلاغات حيث استقبل الخط الساخن في عام 2015 نحو مئة حالة ليرتفع الى 300 حالة في عام 2016 و500 حالة عام 2017.

واكدت ان ذلك يدل على شجاعة المبلغ وتوعية الجمهور باهمية التبليغ عن مثل هذه الجرائم.

من جهتها قالت البغدادي في تصريح مماثل لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان دولة الكويت عضو في الاتفاقية الدولية لحماية الطفل مشيرة الى اصدار القانون الكويتي رقم 21 لسنة 2015 والخاص بحماية حقوق الطفل الذي يمنحه جميع حقوقه مثل التعليم والرعاية الصحية والسكن والثقافة ويحميه من الاعتداءات غير الاخلاقية.

واضافت ان هذا القانون يحمي الطفل السليم والطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة حيث يتم تفعيله من جهات عدة منها وزارة الداخلية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الصحة.

وذكرت ان الخط الساخن رقم (147) هو لكل من يرى اعتداء وقع على اي طفل حتى لو كان الشخص الذي قام بضرب او تعنيف الطفل هو احد الوالدين.

واكدت ان من يتصل على هذا الرقم محمي حماية كاملة من الادلاء باسمه او عنوانه او بشخصه اذ ان حمايته مكفولة قانونيا عن طريق الحكومة.

واعربت عن الشكر للجمعية الوطنية الكويتية لحماية الطفل التي قدمت لهذا المجتمع هذا القانون والذي يترتب عليه وجود جيل جديد محمي من كل اعتداء.

أضف تعليقك

تعليقات  0