نفط الكويت: انتاج مليار قدم مكعبة من الغاز الحر بحلول 2020

قال كبير الجيولوجيين بفريق عمل دراسات تطوير حقول الغاز في شركة نفط الكويت بشار القديري أن الكويت تستهدف إنتاج مليار قدم مكعب من الغاز الحر بحلول 2020 وفقاً لإستراتيجية مؤسسة البترول، لافتاً إلى أن الخطة الإستراتيجية بعيدة المدى 2040 تستهدف إنتاج 2.3 مليار قدم مكعب من الغاز.

وأضاف القديري في تصريحات صحافية على هامش الحلقة النقاشية بعنوان الغاز الحر وانضمامه لمصادر الطاقة المتجددة في الكويت والتي أعدتها إدارة الإعلام البترولي في وزارة النفط أن شركة نفط الكويت تبذل جهوداً حثيثة لإنتاج القدر الأكبر من كميات الغاز الحر على المستويين المتوسط والبعيد، مؤكداً أن استمرار الشركة على نفس النهج في عمليات الإنتاج ستصل إلى الكميات التي تطمح إليها بنهاية العام الحالي.

أوضح القديري أن الغاز الحر يعد من المصادر الطبيعية النظيفة المصاحبة للبيئة أكثر من المصادر الأخرى للمشتقات النفطية، مشدداً على أن الغاز يعد أحد مصادر الطاقة التي ترتكز عليها محطات تشغيل الكهرباء، لاسيما مع التحديث وعمل التربوينات بالغاز الحر، بدلاً من الديزل.

وأشار إلى أن وزارة الكهرباء تعتمد اعتماداً كلياً في عملها على الكميات المنتجة من شركة نفط الكويت، لافتاً إلى أن نفط الكويت ملتزمة التزاماً كلياً بتمويلها بالكميات المطلوبة لاستمرار عمليات توليد الكهرباء.

وأضاف خلال الندوة أن شركة نفط الكويت قامت بشراء وحدة الإنتاج المبكر 50 كجزء من خطتها الأولى لتطوير النفط الجوارسي الخفيف والغاز الحر، لافتاً أن محطتا الصابرية وغرب الروضتين تعملان بطاقة 210 ملايين قدم مكعبة من الغاز الحر، و80 ألف برميل من النفط الخفيف، مشيراً إلى أن الإنتاج الكي المستهدف هو مليار قدم مكعبة مع اكتمال إنشاء المحطات الجوراسية وبدء تشغيلها.

وذكر أن من المشاريع المساندة هو مشروع إنشاء خطوط الأنابيب من الآبار الجيوراسية إلى المحطات وكذلك مشروع خطوط التصدير من المحطات، ومشروع نظم الاتصالات.

وكشف القديري أن محطة الإنتاج الجوراسي بشرق الروضتين تعد في مراحل التشغيل حالياً ، متوقعاً الانتهاء منها والبدء في تشغيل المشروع كلياً خلال العام الحالي.

وأشار إلى أن الشركة حالياً بصدد طرح محطات جيوراسية أخرى كخطوة لزيادة الإنتاج.

وبين القديري أن العمل خلال العام الحالي ينصب على تدشين وتشغيل محطة غرب الروضتين لإنتاج النفط الخفيف والغاز الجوراسي، وكذلك عملية إدخال النفط إلى محطة شرق الروضتين لإنتاج النفط والغاز الجوراسي JBF- ER وهما المحطتان الثانية والثالثة من أصل 3 محطات ستسهم في تعزيز إنتاج الغاز والنفط الحر بشكل تدريجي.

ومن جانبها، قالت مراقب العلاقات العامة ومراقب الإعلام البترولي بالإنابة فى وزارة النفط الشيخة تماضر خالد الأحمد الصباح أن الحلقة النقاشية حول الغاز الطبيعي وإنضمامة الي مصادر الطاقة المتجددة والتى نظمتها إدارة الإعلام البترولي فى وزارة النفط تهدف الى التعريف بأهمية الغاز الطبيعي بالنسبة لدولة الكويت، لاسيما وأن الغاز الطبيعي يعد من أهم مصادر الطاقة النظيفة استخداما فى العالم نظرا للاهمية البيئية لمصادر الطاقة النظيفية عالميا .

وأضافت الشيخة تماضر في تصريح صحافي على هامش الحلقة النقاشية أن الإتفاقيات العالمية بين الدول بدأت تتسابق في وضع التشريعات البيئية للحد من الانبعاثات والحفاظ على البيئة،وهو ما زاد من إهمية الغاز الطبيعي كونة أحد المصادر الرائدة فى الطاقات النظيفة فى الأسواق العالميه.

وأوضحت أن الغاز الطبيعي يعتبر الحل الراهن والمستقبلي لمشكلات الطاقة،موضحة أن الغاز الطبيعي أقل تلويثا للبيئة مقارنة بغيرة من أنواع الطاقة وبديل أقل سعرا وكلفة مقارنة مع المصادر الأخري لما له من فوائد قيمة من حيث البيئة،مؤكدة أن الغاز الطبيعي ملك مصادر الطاقة في المستقبل لفوائدة المتعددة وعدم نضوبه قريبا .

وقالت ان الكويت تحتوي على كميات كبيرة من الغاز الطبيعي،مشيرة الى أن عمليات استكشاف الغاز الحر من شمال الكويت أستقطبت إهتمام شركات النفط العالمية،مؤكدة أن هذا الاكتشافات تعد داعماً للاستراتيجية التي تنتهجها وزارة النفط بالتعاون مع مؤسسة البترول الكويتية وشركة النفط لاستخدام الغاز الطبيعي والطاقات النظيفة فى جميع مجالات الحياة الاقتصادية واليومية .

وذكرت الشيخة تماضر أن الغاز الطبيعي بإمكانه أن يوقف زحف الطاقة المتجددة نظرا للتكاليف المنخفضة حيت يعتبر الأرخص عالميا والداعم الاكبر لعمليات التنمية المستدامة، مشددة على ان دول العالم بدات تتجه الى إستخدامات الغاز الطبيعي فى كافة مناحي الحياه الصناعية واليومية والمنزلية

أضف تعليقك

تعليقات  0