الحريص: جهود وزير التربية في محاربة الشهادات المزورة لا تنسى.. والكيل بمكيالين مرفوض

استغرب النائب مبارك الحريص مطالبة البعض لوزير التربية ووزير التعليم العالي د. حامد العازمي بتقديم استقالته على خلفية تعطل أجهزة التكييف في بعض المدارس، مؤكدا أن جهود الوزير في محاربة الشهادات المزورة لا يمكن أن تنسى.

وقال الحريص في تصريح صحافي بالمركز الإعلامي لمجلس الأمة: "تابعنا كما تابع الجميع موضوع النقص في المدارس سواء في أجهزة التكييف أو غيرها وندعم جهود وزير التربية فيما اتخذه وسيتخذه من إجراءات".

وبين أن "لا أحد يقبل نقص الخدمات عن أبنائنا الطلبة والذي أدى إلى تعطيل الدراسة، ولكننا في الوقت ذاته نشد على يد د. حامد العازمي فيما اتخذه من إجراءات ونثق بها، وندعو إلى دعم هذا الوزير الإصلاحي ".

واستغرب العازمي " مطالبة بعض الأصوات الوزير بالاستقالة، بينما لم نسمع هذه الأصوات قبل أسبوع عندما وقعت كارثة في كلية علي الصباح العسكرية أدت إلى وفاة اثنين من المواطنين".

وأضاف : "نؤيد ما قام به النائب الأول وزير الدفاع من إجراءات، والحادثة مماثلة مع الفرق في الأهمية لأن هناك حالتي وفاة وفي المقابل يوجد نقص في الوسائل التعليمية".

وأكد الحريص أنه مع المطالبات إذا كانت تتم بمسطرة واحدة، رافضاً الكيل بمكيالين، بمدح وزير على الإجراءات التي اتخذها بينما تتم مطالبة وزير آخر بالاستقالة.

وشدد على "أننا مع أي وزير يتخذ إجراءاته في حق المرؤوسين، ونذكر بحادثة وفاة الطلبة في كلية على الصباح فهي جريمة كبرى، وقد اتخذ الوزير الإجراءات السليمة بشهادة آباء الطلبة المتوفين -رحمهم الله-، وسنتابع هذا الملف ونطالب بإحالة الضباط المتسببين بوفاة الطلبة إلى النيابة العامة".

وطالب في الوقت نفسه وزير التربية باتخاذ الاجراءات بحق كل مسؤول في الوزارة يثبت تقصيره في موضوع نقص التكييف والتلاعب في عقود الصيانة، مشددا على أن "مسطرتنا واحدة في المحاسبة ونطالب الكل بأن يقفوا عند مسؤولياتهم".

أضف تعليقك

تعليقات  0