د. نايف العجمي يؤكد حرمة التماثيل من ذوات الأرواح

شدد الدكتور نايف العجمي على حرمة التماثيل ذات الارواح سواء كانت على شكل انسان أو حيوان .

واوضح العجمي في تصريح على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر أن "‏التماثيل من ذوات الأرواح تحريمها تحريم وسائل، سواء كانت على صورة إنسان أو حيوان. أما الأصنام -وهي التماثيل التي تعبد- فتحريمها تحريم مقاصد، ولذا فإن الحاجة تبيح ترك الأول كالمجسمات للتدريب على التشريح والإسعاف ونحو ذلك، وأما الثاني فإن الحاجة لا تبيح تركه، فتجب إزالته عند القدرة" .

واشار العجمي انه "‏لا يصح الاستدلال بترك الصحابة والفقهاء بعض التماثيل على جوازها:

1-لأن مجرد الترك ليس دليلا.

2- ولأن الحكم ثابت بالسنة الصحيحة الصريحة،فلا يمكن أن يُعارض بقول أحد.

3- ولأن عامة الفقهاء على القول بعدم جوازها.

4- ويحمل تركهم لها على عدم القدرة أو وجود مانع أو كانت المصلحة تقتضي ذلك.


واضاف العجمي مغردا "‏يجب التفريق بين الأحكام الشرعية الثابتة بالنص والأحكام الشرعية الاجتهادية الثابتة بالاجتهاد الفقهي، فالأولى لا تتغير بتغير الزمان، كالزنا محرم بالنص، وهو حكم ثابت بمرور الزمان وسيبقى محرما لا يتغير، بخلاف الثانية فإنها تتغير بتغير الزمان، وهي الأكثر، وهدا يدل على مرونة الشريعة" .

واستطرد العجمي قائلا "يجب التفريق بين المحرم تحريم مقاصد، أي في ذاته محرم،والمحرم تحريم وسائل،أي حرم لكونه وسيلة للوقوع في الحرام. فالمحرم تحريم وسائل تبيحه الحاجة، مثل: الأجهزة المشتملة على أمور محرمة، فإنها تحرم لا لذاتها وإنما لكونها وسيلة، فلما عم بها البلاء، جاز استعمالها مع الاحتراز من المحظور" .


وعن الاستدلال بتماثيل النبي سليمان، بين العجمي "‏تكرر الاستدلال بقوله تعالى:(يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل..) على جواز التماثيل،إذ لو كانت محرمة لما صُنعت لسليمان عليه السلام! وهذا باطل، فهي وإن كانت مشروعة في شريعته-على قول-فإنها منسوخة بشريعتنا، وإن كانت متعلقة بالعقيدة،إلا أن تحريمها تحريم وسائل،فهي ذريعة إلى الشرك" .

واختتم العجمي محذراً "

‏(أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون)

(إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان)

احذروا ممن يفتون بالهوى، ويلبسون الحق بالباطل.

أضف تعليقك

تعليقات  0