رابطة العالم الاسلامي تعتزم عقد قمة إسلامية مسيحية ببيروت.. 2019

أعلن الأمين العام لـ"رابطة العالم الإسلامي"، محمد بن عبد الكريم عيسى، اليوم الأربعاء، أن الرابطة تعتزم عقد قمة إسلامية مسيحية عالمية في لبنان 2019.

وبدأ عيسى، مساء أمس، زيارة للبنان تستمر أيامًا، يلتقي خلالها مسؤولين لبنانيين. وقال عيسى لصحفيين، في مقر إقامته بأحد فنادق بيروت: "لدينا مشروع عقد قمة إسلامية مسيحية عالمية العام القادم"، بحسب مراسل الأناضول.

وأضاف أن الرابطة "تنوي إقامة هذه القمة في بيروت، بمشاركة كل الفاعليات الإسلامية بمختلف المذاهب، وكل الفعاليات المسيحية بمختلف مذاهبها، وأن تقام (القمة) برعاية لبنانية".

وأوضح أن "الغاية من المؤتمر هو التقارب الإنساني لتعزيز المحبة وترسيخ قيم السلام والوئام الديني".

كما تهدف القمة إلى "مواجهة أصوات الكراهية والصدام الحضاري والديني والثقافي، وتعزيز مفاهيم الإيمان بالسُنة الإلهية في وجود الاختلاف والتنوع والتعددية".

وأعرب عن أمله في "الوصول إلى التعاون المشترك وفق مبادرات نتطلع إلى أن يطلقها المؤتمر لتحقيق الأهداف المشتركة (...) ولنحقق مفهوم الأسرة الإنسانية الواحدة".

ورابطة العالم الإسلامي هي منظمة إسلامية شعبية عالمية جامعة، أنشئت عام 1962، ومقرها بمدينة مكة المكرمة، وهي تُعنى? بإيضاح حقيقة الدعوة الإسلامية، ومد جسور التعاون الإسلامي والإنساني مع الجميع، وفق موقعها على الإنترنت.

وتطرق عيسى إلى إيران، قائلًا إن "السياسة الطائفية المتطرفة، التي تمارسها إيران في المنطقة، من شأنها أن تزيد من المتاعب وترسخ حالة عدم الاستقرار".

وأوضح: "لسنا خصومًا للتشيع، فالشيعة مواطنوننا وجيراننا وإخوتنا، لكننا ضد التطرف الطائفي".

وتابع: "فالتدخل في شؤون الدول ومحاولة فرض الهيمنة الطائفية وتمرير الأجندة السياسية لن يزيد الحال الراهنة إلا سوءًا".

وعن العلاقات اللبنانية- الخليجية، دعا عيسى إلى "ضرورة تغليب التفاؤل، وهذه العلاقة تاريخية وعميقة".

وأردف: "وعند حصول أي اختلاف في وجهات النظر علينا عدم التصعيد في الخلاف، ليبقى الخلاف سحابة صيف تزول سريعًا". وتمنى "من الجميع الوعي، منعًا لأي أجندة سياسية تهدف إلى تعكير هذه العلاقات".

أضف تعليقك

تعليقات  0