إسرائيل تعتقل 10 مقدسيين بدعوى "قيادة" مواجهات "الأقصى"

ذكرت القناة العبرية العاشرة، اليوم الخميس، أن جهاز المخابرات الإسرائيلية "شاباك"، اعتقل في القدس، مجموعة تضم 10 فلسطينيين بتهمة "تنظيم وقيادة مواجهات عنيفة بالمسجد الأقصى".

ووفق القناة، سمحت السلطات الإسرائيلية، في بيان، بنشر معلومات عن قيام "شاباك" باعتقال أفراد المجموعة عقب تحقيق استمر عدة أسابيع.

وجاء التحقيق على خلفية مواجهات وقعت في الأقصى، بالذكرى السنوية الأولى لاعتصام المقدسيين قرب بوابات المسجد، رفضًا لتركيب سلطات الاحتلال بوابات التفتيش الإلكترونية العام الماضي.

ووقعت المواجهات بعد صلاة الجمعة من يوم 27 يوليو/حزيران الماضي، وأسفرت عن إصابة 4 من عناصر الشرطة الإسرائيلية، وتم إغلاق المسجد الأقصى بعدها لعدة ساعات.

ووفق البيان نفسه، فإن بعض أعضاء المجموعة قاموا بشراء ألعاب نارية تم تهريبها لاحقًا إلى داخل المسجد الأقصى، لاستخدامها في مهاجمة قوات الشرطة الإسرائيلية عقب انتهاء صلاة الجمعة.

ومن بين المعتقلين، صبيح أبو صبيح، الناشط في حركة "حماس"، وفق المخابرات الإسرائيلية، وهو من سكان كفر عقب (شمال القدس) ويحمل هوية إسرائيلية.

و"أبو صبيح" هو نجل مصباح أبو صبيح الذي نفّذ في أكتوبر/ تشرين الأول 2016، عملية إطلاق نار في القدس قتل فيها إسرائيليان أحدهما شرطي، قبل أن تقتله قوات الشرطة الإسرائيلية.

كما أشار بيان المخابرات إلى اعتقال "الناشط في حماس"، رشيد رشق، الذي يحمل الهوية الإسرائيلية، وقضى فترة في السجن بين الأعوام 2014 و2016 لمساعدته فلسطينيًا في تنفيذ عملية طعن.

وتقول المخابرات إن "رشق" هو الذي جنّد عناصر المجموعة، وخطط لمواجهات الجمعة المذكورة، وإن إجراءات قضائية ستتخذ بحق معظم المعتقلين بسبب ضلوعهم في مواجهات الأقصى، وأخرى في القدس.

ووقعت المواجهات في ذكرى مرور عام على محاولة سلطات الاحتلال وضع بوابات تفتيش إلكترونية على مداخل المسجد، عقب عملية إطلاق نار نفذها ثلاثة شبان من بلدة أم الفحم العربية شمال إسرائيل، في 14 يوليو/ تموز 2017، قتلوا خلالها عنصرين من الشرطة الإسرائيلية بساحات الأقصى.

وبعدها بيومين، تم تركيب بوابات التفتيش الإلكترونية على مداخل المسجد، وقررت حكومة تل أبيب إعادة فتح أبواب الأقصى للصلاة فيه بعد إغلاق استمر يومين.

لكن آلاف الفلسطينيين اعتصموا حول بوابات المسجد رافضين دخوله إلا بعد إزالة البوابات الإلكترونية وكافة الإجراءات التي حاولت السلطات الإسرائيلية فرضها، وهو ما حصل لاحقًا.

أضف تعليقك

تعليقات  0