11 قتيلا وأكثر من 60 جريحا في هجوم الأهواز

أغلقت إيران منفذين حدوديين مع العراق بعد هجوم الأحواز الذي قتل فيه ما يصل إلى عشرة عسكريين، جميعهم من الحرس الثوري الإيراني، عندما فتح مجهولون النار خلال عرض عسكري بجنوب غرب إيران، السبت.

وأكدت مصادر في هيئة المنافذ الحدودية العراقية إغلاق إيران منفذي الشلامجة والشيب البريين مع العراق.

وأوضحت المصادر أن الجانب الإيراني قرر إيقاف حركة المسافرين، ووقف التبادل التجاري عبر المنفذين، عقب هجوم الأحواز.

وأشارت إلى أن إيران لم تعلن موعدا محددا لاستئناف العمل عبر المنفذين.

وتأتي هذه الخطوة الإيرانية عقب مقتل 11 شخصا وإصابة أكثر من 30 آخرين في الهجوم الذي استهدف، بحسب التلفزيون الرسمي، منصة اجتمع عليها مسؤولون لمتابعة الحدث السنوي الذي يحيي ذكرى بدء الحرب العراقية الإيرانية التي دارت من عام 1980 إلى عام 1988.

ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن مسؤول إيراني قوله إن أربعة متشددين شاركوا في الهجوم. ونسبت الوكالة إلى نائب حاكم إقليم خوزستان علي زاده قوله إن متشددين قتلا واعتقل الآخران.

بينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في مدينة الأحواز.وتنظم إيران عروضا مماثلة في عدة مدن من بينها العاصمة طهران وميناء بندر عباس في الخليج العربي.

ونقل التلفزيون عن مراسله قوله: "بدأ إطلاق النار من قبل عدة مسلحين من وراء المنصة أثناء العرض. هناك قتلى ومصابون كثيرون".

وذكرت وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء أنه حدث إطلاق نار أيضا بعد الهجوم أثناء ملاحقة بعض المهاجمين الذين تمكنوا من الفرار.

واتهم التلفزيون الرسمي "عناصر تكفيرية"، في هجوم مدينة الأحواز، وهي مركز إقليم خوزستان وشهدت احتجاجات متفرقة للأقلية العربية في إيران. ويندر استهداف الجيش بهجمات في إيران.

أضف تعليقك

تعليقات  0