«الأبحاث»: حملة إثراء المخزون السمكي أطلقت 250 ألف سمكة في بحر الكويت

أكد معهد الكويت للابحاث العلمية اليوم الاثنين تحقيق أهداف المعهد المتمثلة في دعم وتعزيز الأمن الغذائي في الدولة والمحافظة على الموارد الطبيعية واستدامتها.

جاء ذلك في بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية الذي يصادف غدا 25 سبتمبر تحت شعار (القضاء على الجوع) والذي يحتفل فيه معهد الكويت للأبحاث العلمية مع منظمة الأمم المتحدة موضحا ان المعهد يقوم بدور مهم وفعال في التصدي لمختلف التحديات لا سيما فيما يتعلق بالأمن الغذائي من خلال تطوير المشاريع البحثية المتعلقة بإنتاج مستدام للغذاء.

واضاف انه قام بعدة مشاريع منها مشروع إنتاج البذور التي تقاوم ملوحة التربة والمياه وإنتاج الزراعة البحرية لأسماك البالول والشعيمي والزبيدي ومشروع انتاج تقاوي البطاط التي تقاوم الآفات وتتناسب مع بيئة الكويت ومشروع تحول النفايات العضوية إلى محسن زراعي عالي الجودة وإنتاج الدجاج اللاحم والبياض والبيض المخصب في دولة الكويت ونظم إنتاج نباتي محكم باستخدام تقنية الإضاءة LED من ثلاث طبقات وتقنية الصناديق الزراعية بالإضافة إلى تطوير إنتاج خبز عربي غني ببيتاغلوكان.

وفي مجال تحقيق الأمن الغذائي ذكر المعهد انه نظم العديد من ورش العمل التي تهدف إلى تطوير استراتيجيات وأساليب لتقييم وقياس تدهور النظام البيئي الأرضي واقتراح معايير لاستعادته بالكامل كورشة عمل استعادة النظام البيئي الصحراوي في منطقة اللياح وملتقى تطوير الإنتاج الزراعي باستخدام النظائر المشعة لتحسين استخدام الأسمدة والتربة وكذلك ملتقى الزراعة والثروة الحيوانية بالإضافة إلى ورشة عمل التنوع البيولوجي للكائنات الحيوانية في مناطق المد والجزر في الكويت.

واشار المعهد الى انه نظم حملات توعوية حول هذا المجال كحملة إثراء المخزون السمكي والتي أطلق فيها ما يقارب 250 ألف سمكة سبيطي وشعم في بحر دولة الكويت وحملة إطلاق مليون يرقة من الروبيان من نوع (الشحامي) في المياه الكويتية بالإضافة إلى حلقة نقاشية حول انهيار المخزون السمكي موضحا ان جميعها تهدف إلى الحفاظ على الثروة السمكية وتحقيق التنمية المستدامة.

واضاف انه يسعى متمثلا بمركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية في تحقيق الأمن الغذائي إذ قام المركز بتوجيه جزء كبير من برامجه البحثية لتعزيز هذا المجال وذلك ضمن خطته الاستراتيجية 2015-2020 بالإضافة إلى مشاركته الفعالة في الخطط الوطنية، ودعمه للعديد من مؤسسات الدولة المعنية والمتخصصة.

أضف تعليقك

تعليقات  0