"اتحاد الصناعات": توظيف 20 شاباً وشابة في المصانع المحلية

وقع اتحاد الصناعات الكويتية عقداً مع الهيئة العامة للقوى العاملة لتأهيل وتدريب وتوظيف 20 شاباً وشابة كويتيين من الباحثين عن العمل في المصانع المحلية.

ووقع العقد عن اتحاد الصناعات الكويتية رئيس الاتحاد حسين الخرافي بحضور المديرة العامة للاتحاد هدى البقشي، وقعه عن الهيئة العامة للقوى العاملة مديرها العام أحمد الموسى، بحضور نائبة المدير العام إيمان الأنصاري.

وعقب توقيع العقد أعرب رئيس اتحاد الصناعات حسين الخرافي عن سعادته وفخره بالتعاون مع الهيئة العامة للقوى العاملة، الذي يعد التزاماً من الاتحاد بتدريب وتوظيف 20 قادماً للعمل من الشباب في القطاع الصناعي، مؤكداً أن هذا التعاون هو الثالث من نوعه، ما يؤكد ثقة الهيئة بأداء الاتحاد، وجدواه في خلق فرص عمل جديدة وحقيقية للشباب الكويتي، بعد أن كان هناك حائط نفسي بينهم وبين العمل في القطاع الخاص.

واثنى الخرافي على جدية الجيل الجديد من الشباب الكويتي، الذين وصفهم بالمكسب للقطاع الصناعي، خاصة إذا ما تم الاستثمار بهم بالشكل الصحيح، مشيراً إلى أن الكويت لديها الكثير من الطاقات والكفاءات الشبابية المتمثلة بالاعداد الكبيرة من الخريجين المؤهلين وبأعلى المستويات، داعياً المصانع والشركات الصناعية وغير الصناعية إلى فتح الباب أمام الطاقات الشبابية وإعطائهم الفرصة للعمل والانتاج وإثبات الذات، معرباً عن أمله في أن يكون الشباب الجديد سفراء لغيرهم لتشجيعهم على دخول مجال العمل في القطاع الخاص.

بدوره، أعرب المدير العام للهيئة العامة للقوى العاملة أحمد الموسى عن شكره اللامحدود للجهود الكبيرة التي يقوم بها اتحاد الصناعات الكويتية، واصفاً الاتحاد بأنه شريك استراتيجي لـ«القوى العاملة» على شتى الاصعدة، خاصة بعد أن أسفرت جهود الاتحاد عن انخراط العمالة الوطنية في قطاع الصناعة، حيث اثبتت العمالة الوطنية أنها قادرة بمجرد فتح المجال أمامها.

وأشاد بالخدمات التي يقدمها الاتحاد للهيئة، خاصة ما يتعلق منها بإطلاع الهيئة على المستجدات والمقترحات المتعلقة بالقطاع الصناعي بالكويت، التي تساعد في حل مشاكل الصناعة وتسهيل إجراءات العمل في هذا القطاع الهام والحيوي.

ودعا الموسى اتحادات وجمعيات النفع العام إلى أن تحذو حذو اتحاد الصناعات، والتركيز على جانب المسؤولية الاجتماعية والتنمية البشرية من خلال تقديم مختلف الدورات والبرامج التدريبية التي تساعد المجتمع على النهوض والتطور.

أما نائبة المدير العام للهيئة العامة للقوى العاملة إيمان الانصاري فقد أثنت بدورها على التعاون المثمر بين الهيئة والاتحاد، لافتة إلى أن القوى العاملة كانت تعاني منذ عام 2004 مما وصفته بـ«حائط الكونكريت» ما بين القدرة على إقناع المصانع على تعيين كويتيين ورغبة الخريجين في التعيين في هذه المصانع، حتى جاء «اتحاد الصناعات» الذي نجح بذلك بسهولة، حيث استطاع تعيين عدد من الشباب الذين أصبح يشار إليهم بالبنان في وقتنا هذا.

والاتحاد يركز على متابعة كل من تم توظيفهم من الشباب الكويتي حديث التخرج في المصانع والمؤسسات المختلفة، ما يخلق نوعاً من الامان والاستقرار في نفوس هؤلاء الشباب، حيث ان الاتحاد اثبت بالفعل أنه حاضنة مبدعة لاستقطاب الكويتيين للعمل في المصانع، معربة عن أملها في أن تشهد المرحلة المقبلة تعاونا ثلاثيا بين الهيئة والاتحاد ووزارة التربية لإدخال مفهوم الصناعة في المناهج الدراسية.

من ناحيتها، أشادت المديرة العامة للاتحاد هدى البقشي بالإقبال الكبير الذي لمسه اتحاد الصناعات من قبل الأعداد المتزايدة من الشباب الكويتي حديث التخرج، لافتة إلى أن أكثر من 400 خريج وخريجة من مختلف التخصصات الهندسية والفنية تقدموا للتسجيل في البرنامج التدريبي الذي يعقد للمرة السادسة على التوالي.

واضافت أن نحو 180 متقدما حضروا اللقاء التنويري الذي اقامه الاتحاد، مما يدل على بوادر إيجابية للرغبة في التغيير لدى الشباب من خلال التوجه الى القطاع الصناعي عن وعي وقناعة لبناء المسار المهني الصحيح.

أضف تعليقك

تعليقات  0