"النفط": حريصون على تحقيق الرؤية السامية المعنية بانتاج الطاقة المتجددة

أكد وكيل وزارة النفط الكويتية بالوكالة الشيخ طلال ناصر العذبي الصباح حرص الوزارة على تحقيق الرؤية الأميرية السامية المعنية بتأمين 15 في المئة من احتاجات البلاد عبر مصادر الطاقة المتجددة بحلول 2030.

وقال الشيخ طلال الناصر في تصريح للصحفيين على هامش الندوة التي نظمتها وزارة النفط اليوم الثلاثاء بعنوان (مشروع الدبدبة للطاقة المتجددة - امال وتطلعات) إن الرؤية الأميرية السامية تستحوذ على اهتمام كبير من قبل وزارة النفط.

وأضاف ان الطاقة الشمسية تعتبر احد أوجه الطاقة البديلة التي تسعى إلى تطويرها شتى دول العالم المنتجة والمستهلكة للنفط مؤكدا ان الهدف من تطوير إنتاج الطاقة الشمسية لا ينحصر في البحث عن مصدر بديل للنفط او الاستعداد لمرحلة ما بعد النفط بقدر ما هو اتجاه عالمي لخفض تكاليف توليد الطاقة.

ولفت الى ان التركيز على الطاقة المتجددة والبديلة والمشاريع التي تنفذها الكويت في ذلك المجال يعزز من تشجيع الجهد المبذول والعمل على انجاز المشاريع الجديدة للطاقات البديلة.

وأكد ان الكويت تسعى جاهدة لمواكبة التجارب العالمية الناجحة في هذه الصناعة لتحقيق القدر الأكبر من الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة. وأشار الى الاهتمام بالطاقة المتجددة في البلاد كاحد المصادر البديلة لتوفير الكهرباء في المستقبل لاسيما ان معدل استهلاك الفرد من الطاقة في الكويت يعد من أعلى معدلات استهلاك الطاقة للفرد في العالم.

من جانبه قال الباحث العلمي في معهد الكويت للأبحاث العلمية الدكتور ماجد الرشيدي في كلمة خلال الندوة ان تكلفة استخدام الطاقة المتجددة انخفضت بنسبة 60 في المئة مؤكدا انها في طور الانخفاض بشكل اكبر خلال الفترة المقبلة.

واضاف الرشيدي ان (مشروع الدبدبة للطاقة المتجددة) يعد مشروعا ضخما في قطاع الطاقة المتجددة والذي سينتج 1500 ميجاوات.

واوضح ان جميع انواع الطاقة المتجددة والتي تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا من الممكن أن تواجه مشاكل بعد تشغيلها خصوصا انها تعتمد على الطقس ذو الطبيعة المتغيرة.

واكد في هذا السياق ضرورة وجود آلية لتوقعات الطقس ليستطيع القائمين على وزارة الكهرباء والماء اخذ الاحتياطات اللازمة خاصة بعد تشغيل (مشروع الدبدبة للطاقة المتجددة في 2021.

ومن المرتقب أن ينتج مشروع (الدبدبة) المزمع تشغيله في الربع الثالث من السنة المالية (2020-2021) نحو 15 في المئة من استهلاك القطاع النفطي للكهرباء سنويا.

ويتم تشييد المشروع داخل مجمع (الشقايا) للطاقات المتجددة التابع لمعهد الكويت للأبحاث العلمية) وسيسهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 3ر1 مليون طن سنويا.

أضف تعليقك

تعليقات  0