التوجيه المجتمعي بـالأوقاف: إنجاز 25 دراسة تعنى بشؤون الأسرة والشباب

انطلاقاً من الدور الحيوي الذي يمارسه مكتب التوجيه المجتمعي من خلال الاختصاصات المناطة إليه والمتمثلة بإعداد دراسات وبحوث في مجالات التنمية الاجتماعية لدراسة الظواهر السلوكية بالمجتمع وتقديم التوصيات اللازمة، التي من شأنها تدعيم السلوك الإيجابي من خلال قراءة أفكار المجتمع ومتابعة المتغيرات التي تطرأ عليه ومدى تأثيرها في بنائه وسلامته، وتتبع الأسباب الرئيسية لتلك المتغيرات.

أوضح مشعل فهد العتيبي مدير مكتب التوجيه المجتمعي بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بأن المكتب قد انتهى من اختيار المواضيع الخاصة لبعض الدراسات التي يعتزم المبادرة بها من خلال الادراج بالخطة التشغيلية في السنة المالية القادمة، والتي سيكون لها ولنتائجها الانعكاس الإيجابي على المجتمع التي منها (تداعيات الانحراف السلوكي لدى الشباب – ظاهرة العنف السلوكي في التعامل مع الآخرين – أثر التنشئة والتربية الأسرية على بناء شخصية الأبناء وتحمل المسئولية – تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الجانب القيمي والأخلاقي في المجتمع ) والتي تقوم على أسلوب علمي ومنهجي يواكب التطور العصري والتقني ويرتكز على ثوابت ديننا الإسلامي الحنيف .

مؤكداً بأنه وسعياً من المكتب إلى تحقيق التميز من خلال أعماله يحرص دوماً على الاستعانة ومن منطلق الشراكة المجتمعية بمراكز متخصصة بذات المجال ببعض الجهات الحكومية لإلقاء الضوء على تلك الدراسات وتقديم أية ملاحظات أو مقترحات من شأنها رفع وتدعيم المستوى العلمي للدراسات بما لديها من خبرات في هذا المجال.

مشيراً بأن من ضمن تلك الشراكات ما قام به المكتب سابقاً أثناء إعداد بعض الدراسات من تحقيق التعاون الفعال والمتميز مع مركز التميز بكلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت.

منوهاً بأن المكتب ومنذ إنشائه قام بإنجاز ما يفوق ال 25 دراسة ميدانية ذات طابع اجتماعي تربوي يعني جزء منها بالأسرة والشباب لما له من دور فعال في المجتمع ،وتم توزيعها على العديد من جهات الاختصاص من مؤسسات حكومية وجمعيات نفع عام وبعض الهيئات المهتمة بشئون الأسرة والشباب بهدف تفعيل كافة ما انتهت إليه تلك الدراسات من توصيات من شأنها النهوض بالعمل وتحقيق الأهداف التي تنشدها تلك الجهات المتخصصة وضمن تلك الدراسات (مؤشرات السلوك الاجتماعي لدى الشباب – أثر العوامل الاجتماعية والثقافية في الرغبة في تأخير سن الشباب لدى الشباب – دور الاسرة الكويتية في تنمية وتعزيز الولاء والانتماء الوطني لدى أبنائها – واقع المرأة العاملة والمشكلات التي تواجهها – مفهوم الوسطية والنموذج القيمي لدى الشباب وتحقيق الوحدة الوطنية – العمل التطوعي وأثره على المجتمع).

كما للمكتب العديد من الدراسات التي أعدت بما يخدم الإدارات التابعة لقطاعات الوزارة انطلاقا من سعي المكتب للشراكة والتميز في العمل المؤسسي والذي بلا شك يقود إلى تحقيق رؤية الوزارة في الريادة عالمياً في العمل الإسلامي منها (رضا الجمهور عن الخدمات الوزارة – الرضا الوظيفي والولاء المؤسسي).

كما يتابع حالياً المكتب مع قطاع المساجد المسح الميداني الذي تم إعداده خلال شهر أغسطس الماضي من خلال استطلاع الرأي الذي عمم على إدارات المساجد بالمحافظات الست لاستطلاع آراء المصلين عن مستوى الخدمات التي تقدم في المساجد بما في ذلك ما يتم تنظيمه من أنشطة وبرامج ثقافية في تلك المحافظات، إضافة إلى استطلاع رأي الجمهور بالمراكز الرمضانية المنتشرة بمحافظات الدولة الست للوقوف على أية مقترحات من شأنها المساهمة في تقديم أفضل سبل الراحة للمصلين حيث ستغطي تلك الدراسة نسبة 50% من المساجد بكل محافظة.

واختتم العتيبي حديثه بأن المكتب وضمن حملته الخاصة بدعم الاستقرار المجتمعي بصدد إعداد إصدار خاص عن المخدرات وأضرارها على المجتمع تحت عنوان " معاً ..... نحو مجتمع بلا مخدرات " ويسعى المكتب إلى إهداء نسخ من الإصدار إلى بعض الجهات التي تعني بمكافحة الإدمان والمخدرات وبعض المراكز المتخصصة بهذا الشأن.

أضف تعليقك

تعليقات  0