«الاستثمارات الوطنية»: 17.8 مليون دينار المتوسط اليومي لقيمة الأسهم المتداولة بالبورصة.. في 9 أشهر

قالت شركة الاستثمارات الوطنية الكويتية اليوم إن المتوسط اليومي لقيمة الأسهم المتداولة في بورصة الكويت خلال الاشهر التسعة الاولى من 2018 بلغ 8ر17 مليون دينار كويتي (نحو 6ر58 مليون دولار امريكي).

واوضحت الشركة في تقرير متخصص عن تعاملات بورصة الكويت خلال الاشهر التسعة الأولى من 2018 ان البورصة انهت تعاملاتها على تباين في اداء مؤشراتها إذ حيث ارتفع مؤشري السوق العام والسوق الأول بنسبة 6ر2 و 9ر6 في المئة على التوالي فيما تراجع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 3ر5 في المئة.

واضافت أن تداولات بورصة الكويت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري شهدت العديد من المتغيرات والتي بدورها انعكست على نشاط السوق بشكل عام وأبرزها كان تدشين المرحلة الثانية من عملية تطوير بورصة الكويت بداية شهر أبريل الماضي.

وذكرت أن حركة المؤشرات الوزنية والسعرية خلال الربع الأول نجحت في تحقيق مكاسب سوقية بالتزامن مع ارتفاع شهية المتداولين وزيادة جرعة التفاؤل تجاه النتائج السنوية للشركات المدرجة وتوزيعاتها مما ساعد على استحواذ الأسهم القيادية والتشغيلية على النصيب الأكبر من اجمالي التداولات.

وافادت انه مع بداية الربع الثاني بدأت بورصة الكويت بالعمل بنظام تقسيم السوق للشركات المدرجة إلى الأسواق الثلاثة والمعمول بها حاليا وذلك وفق معايير معينة أبرزها القيمة السوقية ومعدل السيولة لتلبي احتياجات السوق الكويتي من تطوير وتدفع به نحو الارتقاء.

وبينت ان السوق شهد مرحلة تراجع ملحوظة نسبيا خلال شهري ابريل ومايو بلغت 4ر5 في المئة عند مستوى 4ر4731 نقطة بجلسة 24 مايو وهو أدنى مستوى للمؤشر منذ بدء العمل به خاسرا بذلك نحو 270 نقطة في 24 مايو الماضي وسط انخفاض نشاط تداولات السوق.

وقالت ان البورصة شهدت خلال الربع الثالث انتعاشا شرائيا طال أسهم السوق الأول وشريحة من الأسهم المتوسطة والصغيرة إذ نجح مؤشر السوق الأول في التعافي بشكل كبير ودخل مرحلة جديدة من الصعود على المستويات كافة سواء على مستوى معدل قيم وأحجام التداولات أو بالنسبة للمؤشر نفسه.

ولفتت (الاستثمارات الوطنية) إلى وجود العديد من العوامل التي اجتمعت في نهاية الربع الثالث لتعكس أثرها على طبيعة التداولات أبرزها إعلان (فوتسي راسل) عن القائمة النهائية للأسهم الكويتية التي دخلت ضمن هذا المؤشر والبالغ عددها 12 سهما وهو ما قد يزيد من حجم التدفقات النقدية للسوق الكويتي بنحو 800 مليون دولار أمريكي.

وذكرت ان هذه العوامل تضمنت اكتمال المرحلة الأولى من إدراج بورصة الكويت ضمن مؤشر (فوتسي راسل) فضلا عن اعلان شركة (مورغان ستانلي) عن ضم بورصة الكويت لقائمة المراجعة السنوية لتصنيف السوق لعام 2019 الذي على اثره قد يتم ترقية تصنيف الكويت من " الأسواق الحدودية إلى الأسواق الناشئة ".

أضف تعليقك

تعليقات  0