الشؤون: تطبيق نظام انتخابات «التعاونيات» الكترونياً.. لمنع التزوير والتلاعب

كشفت وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح عن توجه الوزارة لانشاء منتجع متكامل للمسنين في موقع يطل على البحر سيتم اسناد ادارته الى احدى جمعيات النفع العام بهدف تعزيز الشراكة المجتمعية بين القطاع الحكومي والمجتمع المدني.

جاء ذلك في تصريح صحفي للوزيرة الصبيح عقب رعايتها احتفالات وزارة الشؤون باليوم العالمي للمسنين بحضور وكيل الوزارة سعد الخراز وعدد من قيادات الوزارة.

وردا على سؤال حول افتتاح اندية البر بالوالدين لخدمة كبار السن، كشفت الصبيح عن تواجه الوزارة لافتتاح نادي لكبار السن في كل محافظة من المحافظات الست بالكويت.

وحول المشروعات الجديدة في وزارة الشؤون، قالت الوزيرة الصبيح ان وزارة الشؤون مستمرة في افتتاح مراكز تنمية المجتمع في مختلف المناطق السكنية الجديدة فضلا عن مشاريع ميكنة كافة إجراءات الوزارة.

وقالت الصبيح ان الشؤون بدأت ولأول مرة في تطبيق نظام انتخابات الجمعيات التعاونية الكترونيا بهدف منع التزوير او أي تلاعب، مشيرة الى ان التجربة الأولى تمت في جمعية صباح الأحمد التعاونية.

كما كشفت الصبيح عن توجه الوزارة لتطبيق نظام اصدار ميزانيات شهرية في الجمعيات التعاونية بدلا من الميزانيات السنوية، مشيرة الى ان هذا النظام سوف يحد من أي تلاعبات فضلا عن التوجه لتطبيق الميكنة لاجراء كافة المعاملات في قطاع الرعاية الاسرية اون لاين.

واكدت إن الكويت لم تألو جهداً في خدمة ورعاية المسنين نفسياً واجتماعياً وصحياً وقدمت ولازالت تقدم لهم كافة أوجه الرعاية سواءً الإيوائية لمن يستحق منهم أو المتنقلة في منازلهم وبين ذويهم، ووفقاً للإحصائيات الصادرة عن إدارة رعاية المسنين في وزارة الشؤون الشهر الماضي فإن أعداد المسنين الذين يستفيدون من الرعاية المتنقلة تبلغ ثلاثة آلاف ومائتين وتسعة عشرة مسناً بينهم تسعمائة وثمانية عشرة من الذكور وألفان وثلاثمائة وواحد من الإناث حيث تشمل الخدمات المتنقلة للمسنين كافة المحافظات .

واضافت أن الكويت لم تغفل جانب الرعاية الإيوائية للمسنين حيث ترعى وزارة الشؤون ثلاثين مسناً ومسنة رعاية إيوائية بينهم ستة عشرة كويتيين وأربعة عشرة غير كويتيين وانطلاقاً من استراتيجية الوزارة في الاهتمام برعاية المسن في منزله وبين ذويه فقد وضعت الوزارة ضوابط مشددة لقبول المسن في الرعاية الإيوائية حتى لا تشجع على التفكك الأسري وحتى تعزز فضيلة برّ الوالدين والإحسان لهما فلا تقبل الوزارة إلا الحالات التي لا تجد من يرعاها في المنزل حيث تتولى دار المسنين تقديم كافة أوجه الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية لهذه الفئات .

وكشفت الصبيح عن صدور تطبيق ( ابليكشن ) أولوية لكبار السن والذي من خلاله يستطيع المسن أن يعبيء استمارة طلب بطاقة أولوية وطلب مواقف مركبات المسنين » وبإذن الله سيتم اليوم توزيع أول دفعة من اللوحات المعلقة لمركبات كبار السن من مقر اللجنة الطبية للمسنين عصرا» .

ومن جانبه، اكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية سعد الخراز حرص الوزارة على الاحتفال باليوم العالمي للمسنين للتأكد على حرص الوزارة بتوفير كل انواع الرعاية لكبار السن وأبرزها الرعاية المتنقلة التي تقدم الخدمات لما يزيد عن 3500 مسن خدمة متكاملة في منازلهم وذلك تنفيذا لقانون المسنين قامت إدارة المسنين بتوزيع بطاقة اولوية الى ما يزيد عن 15 الف مسن وكشف انه وتزامنا مع اليوم العالمي للمسنين تم تسليم اول لوحة معلقة خاصة بالمسنين وذلك بالتنسيق مع وزارة الداخلية وتم وقريبا سيتم توزيعها على كافة كبار السن الكويتيين الذين تجاوزت أعمارهم أل 65 عاما.

وبين الخراز إن اللوحة الخاصة بكبار السن مشابهة للوحة الخاصة بذوي الإعاقة تسمح للمسنين ان يستفيدوا من مواقف السيارات المحددة لهم والتي بدأت بالانتشار بكافة المحافظات ونعمل على تخصيص هذه المواقف بكافة الجمعيات التعاونية والمجمعات التجارية والوزارات.

واضاف الخراز كما إننا نعمل مع وزارة الداخلية على وضع تشريع لاحترام عدم الوقوف في المواقف المخصصة لكبار السنين الحاصلين على اللوحة المخصصة وهذا ما تعمل عليه الوزارة بتوفير أفضل الخدمات لكبار السن.

وكشف الخراز عن قيام الوزارة بكل مطلوب لإنجاز المنتجع الخاص بكبار الين والذي سيتم بناءه على مساحة لا تقل عن 100 ألف كلم2 ونسعى على أن يكون الأول بمواصفاته بالشرق الأوسط ويقدم الخدمات المتكاملة وكل ما يحتاج المسن من علاج طبيعي وأماكن ترفيهية ورياضية وهذا ما نسعى اليه.

ومن جانبها، القت مديرة ادارة رعاية المسنين في وزارة الشؤون الدكتورة اماني الطبطبائي كلمة اكدت فيها ان رعاية المسنين تاتي ضمن اهداف التنمية المسدامة وتفعيل المسؤولية الاجتماعية والقيمة المقدمة لكبار السن لاتخاذ قرارات اكثر فعالية والنشاطات بالتواصل مع كبار السن بشكل اكبر.

وكشفت عن تطبيق اهداف التنمية المستدامة الملاءمة للادارة بتحقيق الصحة الجيدة والرفاة لكبار السن والمساواة بين الجنسين والحد من عدم المساراة وتحقيق العدل والمؤسسات القوية.

أضف تعليقك

تعليقات  0