«البورصة» تنهي تعاملاتها على انخفاض المؤشر العام 5.6 نقطة

أنهت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الثلاثاء على انخفاض المؤشر العام 5.6 نقطة ليبلغ مستوى 5116.01 نقطة بنسبة انخفاض 0.11 في المئة.

وبلغت كميات تداولات المؤشر 69.12 مليون سهم تمت من خلال 3338 صفقة نقدية بقيمة 12.2 مليون دينار كويتي (نحو 40.26 مليون دولار أمريكي).

وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 5.02 نقطة ليصل إلى مستوى 4738.9 نقطة وبنسبة انخفاض 0.11 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 41.8 مليون سهم تمت عبر 1734 صفقة نقدية بقيمة 2.9 مليون دينار (نحو 9.5 مليون دولار).

وانخفض مؤشر السوق الأول 5.9 نقطة ليصل إلى مستوى 5323.5 نقطة وبنسبة انخفاض 0.11 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 27.2 مليون سهم تمت عبر 1604 صفقات بقيمة 9.2 مليون دينار (نحو 30.36 مليون دولار).

وكانت شركات (كامكو) و(المنتجعات) و(كميفك) و(اكتتاب) و(ايفا فنادق) الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم (اهلي متحد) و(المستثمرون) و(أعيان) و(صناعات) و(الدولي) الأكثر تداولا أما الأكثر انخفاضا فكانت (مينا) و(كفيك) و(تعليمية) و(جياد) و(م. الأعمال).

وتابع المتعاملون إفصاحا لبيت التمويل الكويتي (بيتك) حول الموافقة على تجديد حق شراء أو بيع الأسهم علاوة على إفصاح مكمل بخصوص توقيع احدى الشركات التابعة لرابطة الكويت و الخليج للنقل (الرابطة) عقدا مع الجيش الأمريكي.

وتابع المتعاملون إفصاح معلومات جوهرية بخصوص تعيين رئيس المستشارين القانونيين للمجموعة لدى بنك برقان علاوة على إعلان بورصة الكويت عن تنفيذ بيع اوراق مالية مدرجة وأخرى غير مدرجة لصالح حساب إدارة التنفيذ بوزارة العدل.

وتطبق شركة بورصة الكويت حاليا المرحلة الثانية لتطوير السوق التي تتضمن تقسيمه إلى ثلاثة أسواق منها السوق الأول ويستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة إلى الكبيرة.

وتخضع الشركات المدرجة ضمن السوق الأول إلى مراجعة سنوية مما يترتب عليه استبعاد شركات وترقية أخرى تواكب المعايير الفنية على أن تنقل المستبعدة إلى السوق الرئيسي أو سوق المزادات.

ويتضمن السوق الرئيسي الشركات ذات السيولة الجيدة التي تجعلها قادرة على التداول مع ضرورة توافقها مع شروط الإدراج المعمول بها في حين تخضع مكونات السوق للمراجعة السنوية أيضا للتأكد من مواكبتها للمتطلبات.

أما سوق المزادات فهو للشركات التي لا تستوفي شروط السوقين الأول والرئيسي والسلع ذات السيولة المنخفضة والمتواضعة قياسا لآليات العرض والطلب المطبقة.

أضف تعليقك

تعليقات  0