مواجهات بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين وسط الضفة الغربية

اندلعت مواجهات اليوم الثلاثاء، بين عشرات الطلاب الفلسطينيين وقوة إسرائيلية، عند مدخل مدينتي "رام الله" و"البيرة" وسط الضفة الغربية المحتلة. وقال شهود عيان لمراسل الأناضول، إن الجيش الإسرائيلي فرّق مسيرة نظمها طلبة من "جامعة بيرزيت" (غير حكومية) عند حاجز "بيت إيل" العسكري، شمالي رام الله.

واستخدم الجيش الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، بحسب المصادر.

وأضاف الشهود أن الطلبة أغلقوا الشارع الرئيسي بكتل صخرية صغيرة، وأشعلوا النار في إطارات مطاطية، فيما رشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة والعبوات الفارغة.

ولم يبلغ حتى الساعة عن وقوع إصابات. وكان الطلاب قد نظموا وقفة احتجاجية داخل الحرم الجامعي، قبل أن يتوجهوا بالحافلات إلى حاجز "بيت إيل" العسكري.

وسبق أن دعت الكتل الطلابية في "جامعة بيرزيت" إلى المشاركة بمسيرة على الحاجز العسكري، تضامنا مع سكان تجمع "الخان الأحمر" المهدد بالهدم وترحيل سكانه، ورفضا لـ "قانون القومية اليهودية".

وأقر الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي "قانون القومية" في 19 يوليو / تموز الماضي، وينص على أن "إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي"، و"يشجع الاستيطان" في الضفة الغربية.

وسلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في 23 سبتمبر / أيلول الماضي، سكان تجمع "الخان الأحمر" شرقي القدس إخطارات تطالبهم بهدم مساكنهم بأيديهم.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قررت في 5 سبتمبر / أيلول الماضي هدم وإخلاء "الخان الأحمر".

وحذر فلسطينيون من أن تنفيذ عملية الهدم من شأنه التمهيد لإقامة مشاريع استيطانية تعزل القدس الشرقية عن محيطها، وتقسم الضفة الغربية المحتلة إلى قسمين، بما يؤدي إلى تدمير خيار "حل الدولتين"

. وينحدر سكان التجمع البدوي "الخان الأحمر" من صحراء النقب، وسكنوا بادية القدس عام 1953 إثر تهجيرهم القسري من قبل السلطات الإسرائيلية آنذاك.

أضف تعليقك

تعليقات  0