بورسلي يؤكد اهمية تبادل الخبرات العربية في مجال تحسين جودة المدن العربية

أكد عضو المجلس البلدي الكويتي ورئيس لجنة المخطط الهيكلي والمشاريع بالمجلس عبد الوهاب بورسلي اليوم الخميس أهمية تبادل الخبرات العربية في مجال تحسين جودة المدن العربية.

جاء ذلك في تصريح ادلى به بورسلي لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عقب لقائه الامين العام المساعد بجامعة الدول العربية السفيرة هيفاء ابو غزالة في اطار التحضيرات للمؤتمر العربي لرؤية الحكومات العربية لتنفيذ اهداف (التنمية المستدامة 2030) المقرر اقامته في الكويت في نوفمبر 2019.

وقال بورسلي إن الاجتماع مع ابوغزالة تناول عددا من الموضوعات الى جانب دعوة السفيرة ابوغزالة لزيارة الكويت للقاء رئيس وأعضاء المجلس البلدي لتبادل الأفكار والخبرات بشأن المشاريع الكبيرة التي تنفذها البلاد وعلى رأسها (مدينة الحرير) الجاري تخصيص اراضيها.

وأضاف ان التكلفة المالية لمشروع (مدينة الحرير) تقدر بأكثر من 450 مليار دولار فيما تقدر العوائد الناجمة عنه بأكثر من عشرة مليارات دولار سنويا. واوضح ان السفيرة أبو غزالة أشادت خلال اللقاء بمشروع (مدينة الحرير) مؤكدا أهمية الاستفادة من خبرات الجامعة العربية في مجال البلديات.

واوضح ان الرؤية الكويتية تتوافق تماما مع أهداف التنمية المستدامة 2030 التي أطلقتها الأمم المتحدة ومن ضمنها موضوعات التعليم ومكافحة الفقر وتطوير الصحة وتحسين البيئة وغيرها.

وأكد حرص الكويت على احتضان الدورة الثانية للمؤتمر العربي لرؤية الحكومات العربية لتنفيذ اهداف (التنمية المستدامة 2030) والذي سينظمه المجلس الاقتصادي (الافرواسيوي) في نوفمبر 2019 حيث يشارك فيه عدد كبير من الجهات العربية والخليجية المعنية.

وبين بورسلي أن هناك تنسيقا بين الجهات الكويتية المختلفة للاعداد للمؤتمر وعلى رأسها لجنة المخطط الهيكلي والمشاريع في المجلس البلدي معربا عن الامل أن تتوج الاجتماعات التحضيرية للمؤتمر في تحقيق الرؤية التي أطلقتها الكويت في مجال تحسين المناخ الاستثماري ومناخ الأعمال.

وتأسس المجلس الاقتصادي (الأفروآسيوي) عام 2017 كمجلس إقتصادي دولي مستقل هادف للربح لربط آسيا بأفريقيا إقتصاديا ويهتم بتطوير الإقتصاد والإستثمار وضمان الإستثمارات والمشاريع بشكل خاص في دول شمال إفريقيا كبوابات عالمية للاستثمار في إفريقيا وبشكل عام تشجيع حرية حركة تنقل الأموال بين دول آسيا وإفريقيا.

أضف تعليقك

تعليقات  0