المعتوق: الفتوى تتجدد في كل زمان بل احيانا من مكان الى اخر

كونا – قال رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية المستشار بالديوان الاميري الدكتور عبدالله المعتوق امس ان الامة الاسلامية بحاجة للتجديد في الفتوى والخطاب الديني.

وقال المستشار المعتوق في تصريح على هامش ترؤسه جلسة بعنوان «ضوابط الافتاء في قضايا حقوق الانسان» في اليوم الثاني من مؤتمر الامانة العامة لدور وهيئات الافتاء في العالم “نحن بحاجة ملحة الى التجديد بحيث يعلم الجميع ان الدين الاسلامي صالح لكل زمان ومكان”.

واعرب عن تمنيايه ان يخرج المؤتمر بتوصيات يتم تعميمها على الدول الاسلامية وغير الاسلامية” لاسيما وان ثمة العديد من الحضور بالمؤتمر من غير المسلمين وان تكمل دار الافتاء المصرية مسيرتها “في هذا الاتجاه”.

وردا على سؤال بشان حقوق الانسان في الاسلام قال المستشار المعتوق ان الدين الحنيف ضمن واعطى الانسان الكثير من الحقوق وحافظ عليها سواء كان الانسان حيا او ميتا مسلما او غير مسلم.

واستذكر في هذا السياق مشاركته بصفته وكيل الامين العام للامم المتحدة بمؤتمرات عدة لحقوق الانسان والاسرة مشيرا الى تعريف الاسرة في تلك المؤتمرات كان يجري “بشكل خاطيء”.

واعتبر ان تلك الاخطاء في التعريف “تتنافى مع تكوين الاسرة ومع الاسلام بل ومع الفطرة السليمة”.

وحول كيفية تغيير ثقافة المجتمع بهذا الشأن قال المستشار المعتوق ان للاعلام دورا كبيرا في هذا الموضوع وعليه يعول ايصال المعلومة والفتاوى الى من يطلبها.

واكد ان الدور الاهم هو للعلماء ورجال الدين “على المنابر في المساجد وفي الدروس ومن خلال وسائل الاعلام المختلفة لايصال الرسائل والفتاوى الى جميع المستفيدين” فضلا عن تسليط الضوء على المؤتمرات ذات العلاقة وما تخرج به من توصيات.

كما اكد اهتمام الكويت بموضوع الافتاء مستذكرا المؤتمر العالمي الذي نظمته الكويت بهذا الشأن قبل 10 سنوات عندما كان وزيرا للاوقاف والشؤون الاسلامية ووزيرا للعدل.

وقال انه من الضروري ان يجتمع العلماء في مؤتمرات تعقد كل فترة لاصدار توصيات من شانها احداث التكامل لا سيما ان الفتوى “تتجدد في كل زمان بل احيانا من مكان الى اخر.

أضف تعليقك

تعليقات  0