الليرة التركية تسجل أكبر خسارة يومية خلال شهر

هوت الليرة التركية أكثر من 3 بالمئة يوم الثلاثاء بما يضعها على مسار صوب أسوأ يوم فيما يزيد على شهر بعد أن أعلن حزب الحركة القومية أنه لن يسعى للتحالف مع حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات المحلية العام المقبل.

ونزلت الليرة إلى 5.8475 للدولار بحلول الساعة 0857 بتوقيت غرينتش مقارنة بإغلاق أمس الاثنين البالغ 5.6640 ليرة. وفقدت العملة نحو 35 بالمئة من قيمتها مقابل الدولار هذا العام نتيجة للقلق بشأن قدرة البنك المركزي على كبح تضخم في خانة العشرات في مواجهة انتقادات من أردوغان ووسط خلاف مع واشنطن.

وكان حزب الحركة القومية بزعامة دولت بهجلي قد دعم أردوغان في الانتخابات الرئاسية في يونيو 2018، وكان السبب الرئيسي في فوزه خلال الجولة الأولى في الاستحقاق الذي كان يمثل تحديا كبيرا له.

لكنه أعلن اليوم الخروج من التحالف القائم بينهما حاليا خلال الانتخابات المحلية عام 2019. وتأتي تصريحات بهجلي بعد خلاف مع أردوغان حول دعوة الحزب القومي إلى العفو عن بعض المسجونين.

لكن الخلاف بدأ يظهر جليا منذ إفراج أنقرة عن القس الأميركي أندرو برانسون، حين أشار بهجلي إلى أن أردوغان كلف بلاده ثمنا باهظا قبل أن يفرج عن القس في نهاية المطاف.

وقال بهجلي: "لا يمكن الثقة في رئيس هبط بقيمة تركيا إلى قس أميركي"، مشيرا إلى أن "القرار تسبب في إيذاء الشعور الوطني".

وكان أردوغان قد قال، في وقت سابق، أنه لن يطلق سراح "الجاسوس القس برانسون طالما ظل في منصبه رئيسا للجمهورية"، لكن القضاء التركي أصدر، الجمعة، حكما بسجن برانسون 3 سنوات وشهرا و15 يوما مع إيقاف التنفيذ، ورفع قرار الإقامة الجبرية وحظر السفر.

ويعد إعلان بهجلي بعدم خوض الانتخابات المحلية مع أردوغان، أوضح إشارة إلى انهيار التحالف القائم بينهما.

وقد يعني ذلك فقدان الحزب الحاكم للأغلبية البرلمانية التي تشكلت عبر تحالفه مع حزب الحركة القومية.

وكان الحزبان قد أكدا عقب الفوز في الانتخابات العامة والرئاسية الأخيرة، نيتهما مواصلة التحالف في الانتخابات المحلية المقررة العام المقبل.

ويعاني حزب العدالة والتنمية من نزيف في قاعدة الناخبين لصالح أحزاب المعارضة، إذ تشير التوقعات إلى احتمال تعرضه لأكبر خسارة في الانتخابات المحلية المقبلة.

ويأتي هذا التراجع في شعبية حزب العدالة والتنمية، في ظل تصاعد شعبية حزب الحركة القومية، وحزب الشعب الجمهوري المعارض في البلاد، وفق أحدث استطلاعات للرأي، بحسب ما ذكرت صحيفة "أحوال" التركية، الأحد.

وستجرى الانتخابات المحلية في تركيا بـ 31 مارس 2019 في 81 مقاطعة في البلاد. وقد فاز حزب العدالة والتنمية، بـ18 بلدية من أصل 30 بلدية في انتخابات عام 2014 بنسبة 60 في المائة من الأصوات.

............


صفقات سعودية بـ 50 مليار دولار في مؤتمر مبادرة الاستثمار


نقلت رويترز عن مصدر مطلع أن السعودية تعتزم توقيع اتفاقيات بأكثر من 50 مليار دولار في قطاعات النفط والغاز والصناعات والبنية التحتية خلال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار الذي انطلق في الرياض صباح الثلاثاء.

وأوضح المصدر أن الصفقات ستوقع مع شركات، من بينها ترافيجورا وتوتال وهيونداي ونورينكو وشلومبرجر وهاليبرتون وبيكر هيوز.

وستشمل الصفقات إنشاء مصهر للنحاس والزنك والرصاص مع مجموعة ترافيجورا، واتفاقا مشتركا لتشييد مجمع بتروكيماويات متكامل، ومنطقة لأنشطة المصب ضمن المرحلة الثانية من مصفاة ساتورب المملوكة ملكية مشتركة بين أرامكو السعودية وتوتال، واستثمارات في محطات الوقود بين أرامكو وتوتال أيضا.

وجاءت هذه الصفقات رغم انسحاب عدد من الشركات الاقتصادية العالمية من المؤتمر بذريعة قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي أعلنت السلطات السعودية فتح تحقيق في ملابسات مقتله.

وافتتح المؤتمر الاقتصادي الضخم تحت رعاية العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، ويستمر من 23 إلى 25 أكتوبر الجاري. وسيرأس المنتدى، ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، الأمير محمد بن سلمان.

ويسعى المنتدى في هذا العام إلى مواصلة استكشاف الاتجاهات والفرص التي ستساهم في تحقيق عائدات وآثار إيجابية مستدامة وبناء شبكة تضم أهم الأطراف المؤثرين في الساحة العالمية.

كما تهدف المبادرة، التي سيشارك فيها الآلاف من مختلف دول العالم، إلى تسليط الضوء على القطاعات الناشئة، التي ستساهم في رسم مستقبل الاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة.

وكان صندوق الاستثمارات العامة في السعودية قد كشف عن برنامج مبادرة مستقبل الاستثمار، في إطار جدول أعمال غني يتضمن أكثر من 40 جلسة ونقاشات مفتوحة وورش عمل.

ويتضمن أيضا منتديات جانبية ينصب تركيزها على ثلاث ركائز أساسية هي: الاستثمار في التحوّل، والتقنية كمصدر للفرص، وتطوير القدرات البشرية.

وأكد الصندوق حضور أكثر من 150 متحدّثاً يمثّلون أكثر من 140 مؤسسة مختلفة، إضافة إلى شراكات مع 17 مؤسسة عالمية، حيث سيسلط برنامج المبادرة الضوء على دور الاستثمار في تحفيز فرص النمو، وتعزيز الابتكار إضافة إلى مواجهة التحدّيات العالمية.

..............


الذهب يرتفع مع تراجع الأسهم الآسيوية


ارتفعت أسعار الذهب الثلاثاء مع تراجع الأسهم الآسيوية لتتدعم جاذبية المعدن كملاذ آمن بفعل المخاوف المتعلقة بالتوترات السياسية وعدم التيقن بشأن الانسحاب البريطاني من الاتحاد الأوروبي ومتاعب الميزانية الإيطالية.

وفي الساعة 07:43 بتوقيت غرينتش كان السعر الفوري للذهب مرتفعا 0.8 بالمئة إلى 1231.40 دولار للأوقية (الأونصة). وفي 15 أكتوبر، لامس المعدن أعلى مستوى منذ 26 يوليو تموز عند 1233.26 دولار.

وصعدت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.8 بالمئة لتسجل 1234.50دولار للأوقية. وقال دانييل هاينز المحلل في ايه.ان.زد "التوترات الجيوسياسية تتصاعد وهو ما أعاد بعض مشتريات الملاذ الآمن إلى سوق الذهب...المراكز المدينة تتعرض للتصفية على ما يبدو أيضا نتيجة لذلك."

وارتفع البلاديوم واحدا بالمئة إلى 1134.70 دولار بعد تسجيل أعلى مستوياته في تسعة أشهر عند 1135.80 دولار في وقت سابق من الجلسة.

وصعد المعدن نحو أربعة بالمئة أمس الاثنين مع تخوف المستثمرين من أثر أي عقوبات جديدة على روسيا، المنتج الرئيسي للمعدن، حسبما ذكر محللو ايه.ان.زد في مذكرة بحثية.

وقالوا "خطط الولايات المتحدة للانسحاب من معاهدة أسلحة نووية مع روسيا قد تؤثر في نهاية المطاف على مبيعات البلاديوم في وقت تعاني السوق فيه من شح شديد في المعروض."

وزادت الفضة 0.5 بالمئة إلى 14.68 دولار للأوقية بينما ارتفع البلاتين 0.7 بالمئة مسجلا 825.60 دولار للأوقية.

أضف تعليقك

تعليقات  0