عاجل - سمو الأمير يتفضل بإلقاء النطق السامي

يتفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بافتتاح دور الانعقاد العادي الثالث للفصل التشريعي الخامس عشر لمجلس الأمة، وذلك في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم بمبنى مجلس الأمة.

سمو الأمير:

1- أثمن الجهد والعمل الذي يقوم به رئيس مجلس الأمة لتقريب وجهات النظر مع الحكومة

2- لا يجوز لمن أنيط بهم الحفاظ على الدستور والقانون مخالفتهما

3- ما قيمة أحكام الدستور والقوانين وأحكام المحكمة الدستورية إذا تم تجاوزها

4- لماذا كل هذا السباق النيابي على تقديم الإستجوابات.. ولم الإصرار على إستجواب رئيس الوزراء؟

5- لن أسمح بأن نحيد عن نعمة الديمقراطية التي نتفيأ بظلالها إلى نغمة تهدد الإستقرار في بلدنا

6- ما زلنا نشهد ممارسات سلبية ومشاريع عبثية لا تخدم مصلحة الوطن بل تسعى إلى التكسب الإنتخابي

7- أدعو المجلس والحكومة الى استكمال مسيرة الانجاز وبرامج الإصلاح الاقتصادي

8- ليس لدينا ولن يكون في الكويت سجين سياسي أو معتقل.. إذ لم يتم إدانة أحد إلا بأحكام قضائية الرئيس الغانم:

1- لن يتحقق إنجاز على الأرض من دون التعاون الحقيقي البناء المتكاتف بين السلطتين

2- من واجبنا الوقوف خلف سياسات صاحب السمو.. واثقين أنها ستنجح عاجلاً أم آجلاً

3- الدعوة إلى التعاون لا تعني التخلي عن أدواتنا الرقابية

4- سلاح الشعب الكويتي هو وحدته الوطنية وهذا ليس شعاراً وإنما هو مصيرنا

5- لنبعد أنفسنا عن هاجس الانتخابات.. ونعمل جدياً من أجل الأجيال القادمة

6- أي صيغة أخرى غير التعاون كالتناحر وتسجيل النقاط على الغير والمزايدات والمساومات السياسية.. ستكون نتائجها كارثية

7- سنعمل كل ما في وسعنا على ترسيخ نهج التعاون واقفين على المسافة ذاتها من كل ممثلي الشعب

8- ندرك أن خطوات الإصلاح بطيئة .. ولكن لا يجوز معالجة الخطأ بالخطيئة

9- أسال الله أن يشافي رئيس الحرس الوطني ويعجل في شفاء النائب الأول ويعود إلى بلده سالماً معافى

10- شكرا يا سمو الأمير على ما تفضلتم به من ثناء على شخصي فهو شهادة ثمينة بأننا نسير على الطريق القويم


المبارك:

1- الحكومة تؤكد التزامها بنهجها الثابت في علاقتها مع الدول متمسكة بكيان مجلس التعاون الخليجي

2- نعاهد صاحب السمو ان نبقى عند حسن ظن الشعب الكويتي متكاتفين ومتعاونين مع النواب

3- ما أحوجنا ان نسير على خطى قائد الانسانية في صيانة استقرار ومصلحة البلاد في ظل ظروف إقليمية متطورة افتتح سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، دور الانعقاد العادي الثالث للفصل التشريعي الخامس عشر لمجلس الأمة، اليوم الثلاثاء، بمبنى مجلس الأمة.

وقال سمو الأمير، «نفتتح أعمال هذا الدور، ونسأل الله أن يسدد خطانا نحو المزيد من العمل والإنجاز».

وأضاف سموه، «نحمد الله على نعمة الأمن الذي يستظل به كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة».

وتابع سموه، «الحرص على النظام الديموقراطي قدرنا، وعلينا أن نصونه من كل تجاوز».

وقال سمو الأمير: «لا زلنا نشهد مواقف سلبية لا تخدم مصلحة الوطن بل تسعى إلى التكسب الانتخابي وتحقيق مصالح شخصية».

وتساءل سمو الأمير: لماذا الإصرار على استجواب رئيس الحكومة في أمور من اختصاص وزراء آخرين؟

وتابع سموه: لا يجوز لمن أوكل إليهم الحفاظ على الدستور والقانون مخالفتهما.. وعلى المشرعين أن يكونوا قدوة حسنة.

وأضاف سمو الأمير، «أثمن بكل التقدير الجهد الصادق والعمل الذي يقوم به الأخ مرزوق الغانم بالعمل مع الحكومة لتقريب وجهات النظر».

ودعا صاحب السمو في كلمته، إلى التحقق والتثبت رغم توجيه الاتهام حرصاً على كرامات الناس قبل إصدار الأحكام.

وقال سمو الأمير، «منطقتنا تحولت ساحة للدمار وتصفية الحسابات وقد آن الاوان كي تدركوا ان المنطقة مستهدفة في امنها واقتصادها».

ودعا سمو الأمير، لإصدار التشريع اللازم لضمان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بشكل سليم، يحفظ كرامة الناس ويمنع الفتن.

وأضاف سموه، أن حرية الرأي والتعبير تتميز بها الكويت، داعيا للحرص على تعزيزها، وشدد سموه على أنه لم ولن يكون في الكويت سجين أو معتقل سياسي.. إذ لم يتم إدانة أحد إلا بأحكام قضائية ومحاكمة عادلة.


الرئيس مرزوق الغانم

من جهته، قال رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم، في كلمته، «ممتنون يا سمو الأمير لما تفعله من أجل الحفاظ على استقرار الكويت والمنطقة، مضيفاً أنه «رغم السعار السياسي في منطقتنا تأتي يا سمو الأمير بصبر وحكمة وخبرة لتحصن الكويت من التراشق».

وشدد الرئيس الغانم، على أنه لم يكن يتحقق انجاز واحد على الأرض، دون تعاون وتضمان بين السلطتين.

رئيس مجلس الوزراء: بدوره، قال سمو رئيس مجلس الوزراء، الشيخ جابر المبارك، في كلمته، «استمعنا إلى التوجيهات السامية لسمو الأمير، ونستلهم منها التعاون والبعد عن الفرقة والعمل كفريق واحد لمصلحة الكويت».

وأضاف المبارك: «ما أحوجنا جميعاً إلى أن نسير على خطى صاحب السمو جاعلين من مسيرته دليلاً ومن توجيهاته نبراساً، لصيانة أمن البلاد واستقرارها ومصالحها في ظل ظروف إقليمية ودولية متغيرة ،تستوجب منا جميعاً وحدة الصف والتماسك كالبنيان المرصوص»، مشيرا إلى أن حكمة حضرة صاحب السمو الأمير حفظة الله ورعاه، وخبرته وجهوده المتواصلة قد أثمرت إلى تحصين دولة الكويت من أي اهتزازات وتداعيات قد تصيبها من تفاقم الأحداث الإقليمية والدولية على خطورتها.

وتابع المبارك: «نعاهدكم يا صاحب السمو، ونعاهد شعبنا الوفي والأخوات والأخوة أعضاء مجلس الأمة.. أن التزامنا جميعاً بأحكام الدستور والقانون ليس خياراً بل هو التزام وطني، ومطلب أساسي تلتزم به الحكومة بكافة مؤسساتها وأجهزتها لتحقيق الإنجاز المنشود».

وأوضح سمو رئيس مجلس الوزراء، أن «الحكومة تؤكد التزامها بنهجها الثابت في علاقتها مع الدول، متمسكة بكيان مجلس التعاون الخليجي ودعمه، وحريصة على أداء دورها الفاعل كعضو في مجلس الأمن في نصرة القضايا العربية والإسلامية والسلام في العالم».

أضف تعليقك

تعليقات  0