قبل ساعات من العقوبات.. واشنطن تضع 12 شرطا على إيران

كشفت وزارة الخارجية الأميركية عن 12 شرطا وضعتها الولايات المتحدة على إيران إذا أرادت رفع عقوبات شديدة من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ يوم الأحد.

وقال فريق التواصل التابع للخارجية الأميركية في تغريدة على موقع تويتر إن العقوبات التي تشمل قطاعي الطاقة والمصارف، "تهدف إلى دفع إيران إلى التصرف كدولة طبيعية".

وبعنوان استراتيجية جديدة حول إيران، ذكرت الخارجية في مقطع فيديو 12 مطلبا للولايات المتحدة من النظام الإيراني في هذا الصدد، وتشمل:

1- الكشف للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التفاصيل العسكرية السابقة لبرنامجها النووي.

2- وقف جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم وعدم إنتاج البلوتونيوم وإغلاق مفاعل المياه الثقيل "آراك".

3- السماح لخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول غير المشروط إلى جميع المواقع النووية في البلاد.

4- إنهاء نشر الصواريخ الباليستية والصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية. 5- إطلاق سراح المواطنين الأميركيين ومواطني الدول الحليفة المعتقلين في إيران.

6- إنهاء دعم الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط بما فيها "حزب الله"، وحماس، وحركة الجهاد.

7- احترام سيادة الحكومة العراقية والسماح بنزع سلاح الميليشيات الشيعية.

8- وقف دعم الميليشيات الحوثية والعمل على تسويسة سياسية في اليمن.

9- سحب جميع القوات الإيرانية من سوريا.

10- إنهاء دعم طالبان والإرهابيين الآخرين في أفغانستان والمنطقة وعدم تقديم مأوى لقادة القاعدة.

11- إنهاء دعم فيلق القدس التابع للحرس الثوري للإرهابيين عبر العالم.

12- وقف تهديد جيرانها بالصواريخ، وهجماتها السيبرانية المخربة، فضلا عن تهديدها الملاحة الدولية.

وفي بيان له الجمعة، وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران أمام خيار ما بين تغيير نهجها الذي وصفه بالمدمر، أو مواجهة كارثة اقتصادية، مركزا أن تحرك الولايات المتحدة موجه ضد النظام وليس ضد الشعب الإيراني.

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن في مايو الماضي انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين طهران والقوى العالمية، الذي استهدف كبح القدرات النووية لطهران، وقرر إعادة فرض العقوبات التي علقت بموجب الاتفاق.

واستهدفت الحزمة الأولى من العقوبات التي أعيد فرضها في أغسطس الماضي، قطاع السيارات الإيراني والقطاع المصرفي، بما في ذلك التعامل مع الريال الإيراني والسندات الإيرانية.

وتشمل الحزمة الثانية، والتي تعد الأكثر شدة، قطاعات النفط والموانئ والشحن البحري والناقلات الجوية والمؤسسات المالية.

.........................................


شيعت في مصر، السبت، وسط إجراءات أمنية مشددة، جثامين ضحايا الهجوم الإرهابي على حافلة للأقباط في المنيا جنوبي البلاد، والذي أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة آخرين بجروح.

وذكرت مصادر صحفية، أن آلاف المشيعين، بمشاركة قيادات ومسؤولين في محافظة المنيا، احتشدوا خلال الجنازة. وتدفقت الحشود من داخل كنيسة الأمير تادرس بالمنيا، وسط صراخ ونحيب وصلوات برفقة 6 نعوش بيضاء.

من جانبه، أعرب بابا الإسكندرية البابا تواضروس عن تعازيه لأسر ضحايا الهجوم الإرهابي، الذي استهدف حافلة للأقباط في المنيا بصعيد مصر.

وشدد البابا في كلمة له، على أن هذه الهجمات لا تستهدف الأقباط فحسب، بل تستهدف المجتمع المصري كله.

وقال أسقف عام المنيا، الأنبا مكاريوس، للمشيعين في الكنيسة، والدموع تنهمر على وجهه "مزيج من اتجاهين من المشاعر يسيطران علي وجدان الأقباط. الفخر بالاستشهاد.

والحزن لتكرار وقائع مؤلمة والألم. لكون الأقباط من أبناء الوطن وجزء من نسيجه المتلاحم".

وفتح المسلحون النار، الجمعة، على حافلتين قرب دير الأنبا صموئيل في المنيا، الذي يبعد 260 كيلومترا جنوبي القاهرة فقتلوا 7 أشخاص وأصابوا آخرين بجروح بينهم أطفال.

وأعلن تنظيم داعش المسؤولية عن الهجوم، وأظهرت لقطات فيديو، تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا قاسية لضحايا الهجوم مضرجين بالدماء في الحافلة.

هذا وقال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، عبر حسابه على تويتر: "أنعى ببالغ الحزن الشهداء الذين سقطوا اليوم بأيادٍ غادرة تسعى للنيل من نسيج الوطن المتماسك".

وأكد السيسي عزم بلاده على "مواصلة جهود مكافحة الإرهاب الأسود وملاحقة الجناة".

وكان حادث مشابه قد وقع العام الماضي، عندما هاجم مسلحون في مايو عام 2017 حافلات متجهة إلى ذات الدير، مما أسفر عن مقتل 29 شخصا.

..................................


شن مسلحو تنظيم داعش الإرهابي، السبت، هجوما على المواقع التي يتمركز بها مسلحو قوات سوريا الديمقراطية في منطقة الجعابي قرب مدينة هجين شرقي دير الزور.

وذكرت مصادر محلية لـ"سكاي نيوز عربية: أن اشتباكات متقطعة اندلعت بين الطرفيين بالتزامن مع تحليق لطيران التحالف الدولي في المنطقة.

ويتحصن مسلحو تنظيم داعش بشكل رئيسي في الجيب الأخير للتنظيم شرقي دير الزور، ضمن بلدات رئيسية، بينها هجين والسوسة والشعفة وعدد من القرى على نهر الفرات.

وتعتبر مدينة هجين، التي حوصر فيها داعش، أبرز معاقل التنظيم الإرهابي في سوريا، الواقعة على الضفة اليسرى لنهر الفرات الذي يحيط بها من 3 جهات، وتضم عددا من القرى والمزارع هي غرانيج والكشكية وأبو حمام والبحرة وحوامه وأبو الخاطر وأبو الحسن، وهي قرى وبلدات يتمركز بها التنظيم أيضا.

وتأتي التطورات الأخيرة بعد أن شن الجيش التركي خلال الأيام الماضية، قصفا على مواقع قوات سوريا الديمقراطية شمال شرقي البلاد، مما أجبر تلك القوات على وقف عملية عسكرية أطلقتها ضد تنظيم داعش الإرهابي في دير الزور.

وكان التنظيم المتشدد، وعلى إثر هجمات مباغتة، استعاد كافة المناطق التي خسرها بعد تقدم قوات سوريا الديمقراطية، مدعومة من الولايات المتحدة، في آخر جيب يسيطر عليه في محافظة دير الزور.

أضف تعليقك

تعليقات  0