النائب شعيب المويزري يعلن انسحابه من لجنة الأموال العامة

أعلن النائب شعيب المويزري في بيان له منذ قليل انسحابه من لجنة الأموال العامة.. وجاء في البيان الأتي :


أُعْلِنْ إنسحابي من لجنة حماية الأموال العامة وذلك لرفع الحرج عن النائب عمر الطبطبائي الذي وعد بالتصويت لي لمنصب رئاسة اللجنة ومن ثم أخلف وعده الذي قطعه على نفسه عدة مرات لي ولأحد النواب وأمام بعض النواب ومنها أثناء اتصاله الهاتفي بي يوم الخميس الماضي الساعه( 1:23 ظهرا) وكنت انقل للنواب المتواجدين حديثي مع الاخ عمر ومنهم محمد المطير وعبدالوهاب البابطين واخرين وأبلغتهم عن كل مايقول الاخ عمر ومن ما قاله في حديثه معي تأكيده عدم صحة ماقيل عن رغبته بترشيح نفسه لرئاسة اللجنه .

وأكد ذلك مره أخري لي في نفس اليوم خلال إتصاله بي وإتصال الاخ الحميدي السبيعي بي في نفس اليوم الذي أبلغني تأكيد عمر وإلتزامه بوعده والتصويت ل شعيب المويزري لرئاسة اللجنه وأبلغت النائب الحميدي أن عمر إتصل قبل إتصاله وهو متوجه الي المطار .

وأن عمر أبلغني إنه سيوقع على ورقة التصويت الخاصة باللجنة يوم السبت بعد عودته من السفر، وأبلغته إن ورقة التوقيع تركتها عند الاخ النائب البابطين الذي سبقه بالتوقيع عليها.

وأرسلت للنائب الطبطبائي يوم السبت الماضي رسالة تذكير بالتوقيع على الورقة الموجودة عند النائب البابطين وكان رد الاخ النائب عمر على رسالتي برغبته في لقائي بعد وصوله من السفر في منزلي، وقد تم اللقاء والذي أنكر فيه وعده لي وللآخرين وأبدى رغبته بالترشح للرئاسة.

إستغربت من هذا الطلب وذكَّرْت عمر بأنه إتصل بي يوم الاثنين 29/ 10 قبل دور الافتتاح وأبلغني أنه يريد رد أعتباره في العوده اللي اللجنه, وقلت له بالحرف ( إن شاء الله يرد لك إعتبارك حتي لو تبيني مأ أترشح نهائيا في إنتخابات اللجنه وأدعمك تراني حاضر ورد علي لا لا وجودك يابوثامر ضروري فقلت له تراني اذا ترشحت ل اللجنه فاسترشح كرئيس لها فقال مايحتاج إن شاء الله ) .

وذكرته بوعوده عدة مرات وتأكيده علي الالتزام فقد كنت على استعداد الانسحاب من انتخابات اللجنة ودعمه مع آخرين للنجاح ولكن طلبه مني الترشح لعضوية اللجنة مع وعده بأن الرئاسة تكون لي وتأكيده طمأنني بثبات موقفه من رئاستي ل لجنة حماية الاموال العامه بعد نجاحنا في إنتخاباتها .

ولرفع الحرج عن النواب أيضا الذين عقدوا الاجتماعات المطولة التي عقدتها كتلتهم يوم السبت الماضي وظهر اليوم الأثنين في مكتب النائب الحميدي السبيعي وبحضوره والنواب المجتمعين معه وكان بعضهم شاهداً على وعده لي ورغم ذلك أصر على نقض الوعد والعهد.

أقدر وأشكر الاخوه النواب علي جهودهم المبذولة وعلي حضور بعضهم لمنزلي لشرح مساعيهم ومحاولاتهم لثني الاخ عمر عن قراره والطلب منه الالتزام بوعده وأقدم اعتذاري للشعب الكويتي كافة علي إتخاذي قرار الانسحاب من عضوية لجنة حماية الاموال العامه.

أضف تعليقك

تعليقات  0