رئيس الوزراء يحذر من خطورة تبني الإعلام للشائعات التي تروج على وسائل التواصل

كونا- أكد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك «ضرورة إعادة اللحمة مرة أخرى بين دول مجلس التعاون الخليجي»، مشيرا إلى «أننا لم نفقدها وأنه مهما حدث من خلافات فهي عابرة».

ودعا المبارك، في كلمة لدى استقباله أمس، بحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري، الوفود الإعلامية المشاركة في الملتقى الثاني للصحافيات في مجلس التعاون الخليجي الذي يعقد أعماله حاليا في الكويت، الإعلاميين الخليجيين إلى تسخير إمكانياتهم وأقلامهم لكل ما فيه خير ومصلحة دول مجلس التعاون الخليجي، لافتا إلى أهمية الدور«الكبير» الذي تقوم به وسائل الإعلام في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة حاليا.

وقال «هذا هو الواجب المطلوب منكم تأديته، وهذا هو الطريق الصحيح لتكاتفنا وإعادة اللحمة مرة أخرى إلى دولنا من جديد» لافتا إلى أن «دول مجلس التعاون الخليجي مستهدفة، وان ما يحمينا هو وحدتنا وتلاحمنا فما يجمعنا أكثر مما يفرقنا».

وخاطب سموه الإعلاميين الخليجيين قائلا «أنا شهادتي في الإعلام مجروحة، وأنا أعي أيضا دور الإعلام. نحن الآن في أحوج ما يكون إلى دوركم في الإعلام لتكوين الرأي لشعوبنا وتقريب وجهات النظر وذلك من خلال تجديد التأكيد على أن مصيرنا وهدفنا واحد».

واستطرد بقوله «جميعنا يعلم بأن للاعلام دور كبير بالوقت الذي نعيش فيه الآن والظروف التي نمر فيها وثقتي بكم كبيرة في تسخير أقلامكم لمصلحة دولكم».

وأشار سموه في السياق ذاته إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي في ترويج الإشاعات «المضرة» على المجتمع، محذرا من خطورة تبني بعض وسائل الإعلام لمثل هذه الإشاعات في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة حاليا.

وجدد الدعوة لجميع الإعلاميين بدول مجلس التعاون الخليجي إلى أداء دورهم ومهامهم الإعلامية بكل أمانة ومهنية، من خلال الخطاب الإعلامي المبني على بث روح الولاء والمحبة للقيادة السياسية بدول مجلس التعاون الخليجي.

كما أشاد سموه بالجهود التي يقوم بها الاعلام الخليجي بمختلف وسائله في دعم عمليات التنمية الشاملة وحرصه على اظهار الإنجازات الكبيرة التي تشهدها دول المجلس في كافة المجالات، مشددا على ضرورة الاضطلاع بدوره المنشود في توطيد العلاقات الأخوية المتميزة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودعم الاستقرار في المنطقة.

وأشار إلى ضرورة وعي شعوب المنطقة بالتحديات الأمنية والاقتصادية الإقليمية والأخطار التي تحدق بدول المنطقة، مشيرا إلى ضرورة مشاركة إعلامية فعالة في تقريب وجهات النظر وتعزيز روابط الأخوة وتجنب كل ما من شأنه شق الصف الخليجي.

وأكد سموه قدرة وسائل الإعلام الخليجية في مختلف مستوياتها في نقل الصورة المشرقة عن دول مجلس التعاون، لما تتمتع به من مصداقية ورصانة في ظل التطور الهائل لوسائل الإعلام الجديدة والتدفق الكبير للمعلومات من مختلف بقاع العالم الذي يحتم علينا مسؤولية الاستفادة منها وتجنب شرورها.

كما أشاد سمو رئيس مجلس الوزراء بالتجربة الصحافية النسائية الخليجية مؤكدا بأنها تمثل تجربة ناضجة بكل المقاييس وأن المرأة الخليجية استطاعت أن تثبت مكانتها في العمل الاعلامي المكتبي والميداني.

وضم الوفد كلا من رئيس اتحاد الصحافة الخليجية ورئيس هيئة الصحافيين السعوديين خالد حمد المالك، والوكيل المساعد لشؤون الإعلام الخارجي فيصل المتلقم، ورئيس مجلس إدارة جمعية الصحافيين الكويتية فاطمة العيسى، ونائب رئيس الاتحاد العام للصحافيين العرب عدنان الراشد، إضافة إلى الوفود الإعلامية المشاركة في الملتقى.

أضف تعليقك

تعليقات  0