إحباط تهريب نحو مليون و«345» ألف حبة كابتجون بميناء الشويخ

واصلت الإدارة العامة للجمارك تصديها لتجار ومهربي المواد المخدرة والمسكرة والمؤثرات العقلية بانواعها المختلفة حيث أحبط رجال جمرك ميناء الشويخ يوم أمس محاولة ضخ أكبر كمية من الحبوب المخدرة إلى داخل البلاد في العام الجاري 2018 حيث أخفيت الحبوب المهربة في عبوات " كاتشاب " بطريقة مصنعية يصعب اكتشافها حيث تم تغليف حبوب الكابتجون بأكياس بلاستيكية ومن ثم وضعت في جراكن لونها أحمر ولمزيد من الحرص جري صب " الكاتشاب" كما حرص المهربون على وضع عبوات ليس بها اي محظورات في مقدمة الحاوية الواردة من دولة عربية بحيث إذ ما فتح رجال الجمارك عبوات في مقدمة الحاوية لا يجدوا بها مواد محظورة.


وحول التفاصيل الكاملة لضبطية ميناء الشويخ ذكر مدير جمارك الموانىء الشمالية السيد صالح مصلح الحربي أن مفتشا جمركيا في ميناء الشويخ اشتبه في حاوية تحمل " الكاتشاب " حيث قرر تمرير الحاوية الواردة من دولة عربية على أجهزة التفتيش المتقدمة والتي بدورها أعطت إشارت باحتمالية وجود مواد مهربة بداخل الكراتين.


وأضاف السيد الحربي قائلا: جري تفريغ كامل حمولة الحاوية والبالغ عددها «2500» كرتون وبواقع عبوتين في كل كرتون وفتح بعضها عشوائيا ليكتشف رجال الجمارك احتواء اعداد كبيرة من العبوات على حبوب كابتجون وضعت في اكياس بلاستيكية .


وأردف بالقول, تم حصر الحبوب المهربة وتبين أنها تبلغ نحو «1342955» حبة مشيرا إلى أنه تم التواصل مع إدارة البحث والتحري الجمركي لإتخاذ ما يلزم من اجراءات والتواصل مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لمتابعة القضية وضبط من وراء تهريب هذه الكمية الضخمة من الحبوب المهربة.


وثمن السيد الحربي في ختام تصريحه يقظة رجال جمارك الموانئ الشمالية خاصة رجال جمرك ميناء الشويخ محذرا كل من تسول له نفسه القيام بأي محاولة لتهريب الممنوعات موكدا أن رجال الجمارك لهم بالمرصاد.


هذا وحضر إلى ميناء الشويخ للإشراف على الضبطية وعملية الحصر نائب المدير العام للشؤون الجمركية ومدير عام الإدارة العامة للجمارك بالانابة السيد سليمان الفهد، ونائب المدير العام لشؤون المنافذ السيد عدنان القضيبي إلى جانب عضو لجنة الإعلام الجمركي مراقب التفتيش والاستيداع في ميناء الشويخ السيد مساعد الحليلة والسيد دخيل الظفيري.

أضف تعليقك

تعليقات  0