معلمة كويتية حائزة جائزة خليجية: دعم القيادة السياسية للمرأة.. دافع للانجاز

اعتبرت معلمة كويتية حائزة جائزة (أفضل مشاركة) في الدورة الأولى لجائزة (محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي) التي أقيمت أخيرا في أبوظبي أن رعاية ودعم القيادة السياسية للمرأة الكويتية دافع للإنجاز وبلوغ أفضل المراتب.

وقالت المعلمة هبة سالمين لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم إن الجائزة تستهدف وضع فلسفة تربوية تسهم في توفير بيئة حاضنة لإبداعات المعلمين وحثهم على التميز في جوانب مختلفة رافدة لمهنتهم وتكريم المتميزين منهم ما يسهم في تسريع عجلة تطور التعليم.

وأضافت سالمين وهي معلمة لمادة الفلسفة في مدرسة فاطمة بنت عتبة الثانوية التابعة لمنطقة الجهراء التعليمية إنها شاركت في الجائزة في دورتها الماضية عبر الموقع الإلكتروني وكانت تقوم على خمسة معايير تشمل ما قدمته على مدى ثلاث سنوات في مسيرتها المهنية إضافة إلى سنة التقديم.

وأوضحت أن الجائزة انبثقت عن رؤية ولي عهد أبوظبي بضرورة تعزيز الحراك التعليمي الفاعل وتوثيق ذلك بالخطط والبرامج والمبادرات النوعية لتعزيز حركة التعليم خليجيا عبر تزويد المعلمين بالإمكانات التي ترتقي بمستوى أدائهم وتكريم المتميزين منهم وبخاصة من تركوا بصمات واضحة في سجل التعليم.

وذكرت أن الجائزة تحتفي بالمعلم وترتقي بفكرهم وتستكشف المتميزين لتمنحهم الاهتمام والدعم والتقدير الذي يستحقونه لمواصلة ريادتهم وتحفيز الآخرين للمضي قدما على خطى التميز وتعزيز الهدف التعليمي والتربوي باعتباره محور ارتكاز العملية التعليمية والتربوية والعنصر الذي إذا أبدع انعكس إبداعه على طلبته.

وأفادت بأن الجائزة تعد من الجوائز الرائدة خليجيا وعربيا لما لها من أهمية كبرى في توثيق حالة جديدة من التميز في مهنة التعليم ودفع الجهود نحو تطور المعلم مهنيا ما يصب في خانة تطوير التعليم وتحسين مخرجاته.

وأشارت سالمين إلى أن الجائزة تنقسم إلى (أفضل معلم خليجي) على مستوى دول الخليج وقيمتها مليون درهم إضافة إلى جائزة (أفضل مشاركة) وهي التي فازت بها وقيمتها 100 ألف درهم إضافة إلى اختيار 14 معلما ومعلمة من دول الخليج لخوض دورات تدريبية تعليمية عالمية عالية المستوى.

وأضافت أن مشاعرها لاتوصف عقب سماع خبر الفوز الأمر الذي أعطاها الدافع للتميز بصورة أكبر مشيرة إلى أنه سبق وأن تم تكريمها ك(معلم متميز) على مستوى الكويت من قبل القيادة السياسية وحصولها على المركز الأول في جائزة (أفضل معلم اجتماعيات) في منطقة الجهراء التعليمية ضمن معايير محددة وتكريم من محافظ الجهراء.

وأفادت بأنها شاركت في منافسات الجائزة عبر إرسال ما تم تحقيقه من إنجازات طبقا للمعايير مرفقا بالسيرة الذاتية وصور توثيقية لدعم ما قدمته وبعدها أبلغتها وزارة التربية في شهر ديسمبر الماضي باختيارها ضمن 200 معلمة من الكويت تم اختيار 10 منهن نجحن في المعايير الخمسة.

وأوضحت سالمين أنه تم عمل مقابلة شخصية للمعلمات بحضور مسؤولين عن المسابقة بعدها تم عمل تصفية وتبقى ستة معلمات خضعن للزيارات الميدانية وحضور يوم كامل داخل المدرسة ومقابلة كل من الطالبات اللاتي يدرسهن وإدارة المدرسة.

وكانت وزارة التربية الكويتية أعلنت الثلاثاء الماضي حصول المعلمة الكويتية هبة سالمين على جائزة (أفضل مشاركة) في الدورة الأولى لمسابقة (محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي) والتي أقيمت في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

أضف تعليقك

تعليقات  0