جامعة بروكسل الحرة تعرب عن امتنانها لدعم الكويت برنامجا لتعليم اللغة العربية

أعربت (جامعة بروكسل الحرة) وهي إحدى الجامعات الرائدة في بلجيكا عن امتنانها وتقديرها للكويت لتقديمها الدعم لبرنامج لتعليم اللغة العربية.

جاء ذلك عقب ان قام سفير الكويت لدى بلجيكا ولوكسمبورغ ورئيس بعثتيها لدى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو) جاسم البديوي بتسليم تبرع قدره 15 ألف يورو (17 ألف دولار) الى نائب رئيس الجامعة البروفيسور رومسين موسن لدعم برنامج تدريس اللغة العربية بالجامعة.

وقدم البديوي في كلمة خلال حفل استقبال أقيم بهذه المناسبة مساء أمس الجمعة الشكر لجامعة بروكسل الحرة لادارتها برنامج تعليم اللغة العربية الذي وصفه بأنه "مهم جدا" معربا عن الفخر لدعمها في "هذه المهمة النبيلة".

وأضاف ان "اللغة تشكل جزءا أساسيا من هوية الإنسان ما يؤدي إلى التكيف والتكامل بشكل أفضل في أي مجتمع" مشيرا الى ان فتح الآفاق أمام مجتمعات وثقافات أخرى يمثل عنصرا رئيسيا لبناء مجتمعات أكثر قوة.

وشدد البديوي على أهمية اللغة العربية بصفتها لغة القرآن الكريم الى جانب لغة شعراء ومفكرين وعلماء عظام "ليس فقط في المنطقة العربية فحسب بل في جميع أنحاء العالم أيضا".

واضاف ان هذا التبرع يأتي للمرة الاولى "لكنني اؤكد لكم اننا سنواصل دعمكم". من جانبه قال موسن إن "المعلمين المشاركين في هذا المشروع هم لاجئون ذوو خلفية تعليمية ولديهم خبرة هائلة".

وأضاف ان إبقاء هؤلاء المعلمين في عملهم يتطلب استدامة مالية للمشروع مشيرا الى ان مؤسسة (جامعة بروكسل الحرة) كانت نشيطة في هذا الاطار خلال الفترة الماضية.

وأعرب عن الامتنان للتبرعات التي قدمتها سفارة الكويت في بروكسل "لأنها ستحافظ على استمرارية المشروع" كما أبدى أمله في ان تتمكن الجامعة من مواصلة التعاون مع السفارة الكويتية بشكل مكثف في المستقبل من أجل مساعدة الأشخاص المعنيين بالبرنامج.

من جانبه ذكر منسق المشروع سامي عازار لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان برنامج تدريس اللغة العربية بدأ في أكتوبر 2016 مع 164 طفلا واستمر مع 300 طالب وستة مدرسين حاليا مضيفا ان "طاقتنا الاستيعابية القصوى هي 300 طفل ولدينا 300 طفل آخر على قائمة الانتظار".

وأوضح انه إلى جانب الأطفال ذوي الخلفية العربية التحق هذا العام أطفال من خلفيات أوروبية كاملة ببرنامج تعلم اللغة العربية. وأشار الى ان المشروع لديه أربعة مراكز في بروكسل كل منها مشكل من خمسة فصول تضم 15 طفلا مشيرا الى ان الحصص الدراسية تقام في عطلات نهاية الأسبوع وأيام الأربعاء.

يذكر ان حفل الاستقبال الذي أقيم في جامعة بروكسل الحرة حضره عدد من مدرسي البرنامج الذين تحدثوا عن تجاربهم في الانضمام له.

وقالت المعلمة هالة عبود في تصريح ل(كونا) في هذا الاطار إنها تدرس اللغة العربية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثمانية وتسعة أعوام مضيفة انه "ليس من السهل إعطاء دروس للأطفال باللغة العربية بصفتها لغتهم الثانية"

. وأعربت عبود عن شكرها للكويت على المساعدات التي قدمتها لبرنامج تعليم اللغة العربية بالجامعة.

بدورها اعتبرت المعلمة رولا إبراهيم ان المساعدة الكويتية "عظيمة وقيمة" قائلة "اننا بحاجة إلى مثل هذه المساعدة لمواصلة مشروعنا في الحفاظ على لغتنا الام" مقدمة الشكر للكويت وسفارتها على هذا الدعم.

من جهتها بعثت عميد العلاقات الدولية بالجامعة البروفيسورة كارولين باويل رسالة إلى السفير البديوي تعبر فيها عن شكرها الجزيل على التبرع وذلك نيابة عن الجامعة وبرنامج تعليم اللغة العربية.

أضف تعليقك

تعليقات  0