صندوق التنمية: مستمرون بالتزامنا المشاركة في التخفيف من المعاناة الانسانية أينما وجدت

الكويت - أكد المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبدالوهاب البدر اليوم الثلاثاء استمرار التزام الصندوق بالمشاركة في التخفيف من المعاناة الانسانية أينما وجدت.

وقال البدر في كلمة خلال حفل تكريمه من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن هذا الالتزام ينبع من شعور القيادة السياسية ممثلة بسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بمسؤوليتها تجاه كافة الاعمال الانسانية في العالم.

وأضاف أن الصندوق دأب على المساهمة في الكثير من الجهود الدولية لمساعدة ضحايا الحروب والكوارث الطبيعية لاسيما مساعدة اللاجئين السوريين الأمر الذي حفز الكويت على التعهد بالمشاركة في الجهود الدولية لدعمهم عبر المؤتمرات التي عقدت وتقديم الدعم المالي للمفوضية والى الدول المستقبلة للاجئين.

واستذكر في هذا الإطار تكريما متجددا من الأمم المتحدة لسمو الأمير كقائد للعمل الإنساني والكويت كمركز للعمل الإنساني معربا عن عميق شكره وامتنانه للمفوضية السامية على هذه اللفتة لتكريمها الكويت ممثلة بالصندوق.

وبين البدر أن التكريم الأممي للكويت في هذا الشأن يأتي تقديرا لجهودها المبذولة في المساعدة على تخفيف معاناة اللاجئين السورين في شمال العراق من خلال تقديم منحة قدرها 10 ملايين دولار أمريكي للمفوضية.

من جانبها قالت رئيسة مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى الكويت الدكتورة حنان حمدان في كلمة مماثلة خلال الحفل إن المفوضية تعتبر (الصندوق الكويتي) شريكا استراتيجيا.

وأوضحت حمدان أن هذا التعاون الإنساني شكل امتدادا جديدا لعلاقة المفوضية السامية مع الكويت مؤكدة حرص المفوضية منذ تأسيسها في خمسينيات القرن الماضي على الشراكة مع حكومات الدول بقطاعاتها المختلفة لمد يد العون للاجئين ومساعدتهم في ظل الظروف الانسانية الصعبة التي يمرون بها.

وذكرت أن الكويت تعتبر من أبرز المؤيدين لقضية اللاجئين حيث تقدم التبرعات وتنفذ العديد من المشاريع الحيوية وتحشد التضامن الدولي لدعمهم فاستضافت ثلاث مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا واجتماعات لكبار المانحين لدعم الاستجابة الانسانية الدولية للأزمة الانسانية هناك.

وأشارت إلى أن الكويت شاركت في استضافة مؤتمر مساعدة سوريا والمنطقة عام 2016 حيث تعهدت بتقديم 300 مليون دولار أمريكي لدعم الاستجابة الانسانية السورية خلال السنوات الثلاث المقبلة.

ولفتت إلى أنه حتى عام 2018 قدمت الكويت مساهمة قدرها 400 مليون دولار لأزمة سوريا والعراق واليمن وساهمت منذ اندلاع أزمة اللاجئين السوريين عام 2013 بمساعدة اكثر من سبعة ملايين لاجئ ونازح سوري.

وقالت حمدان إن الكويت دعمت المجتمعات المستضيفة ولم تبخل في دعم المفوضية بفتح آفاق جديدة مع شركاء جدد "فالتمسنا روح الترحيب والإيمان بالرسالة الانسانية السامية التي تحملها المفوضية على عاتقها في شتى مؤسساتها".

وأشارت إلى أن المفوضية وقعت مذكرة تفاهم مع الصندوق بحضور المفوض السامي فيليبو غراندي عام 2016 كإطار عام ينسق هذا التعاون الإنساني في مساعدة اللاجئين.

وأضافت أنها وقعت اتفاقية منحة مع الصندوق في عام 2017 بحضور نائب المفوض السامي لشؤون اللاجئين كيلي كليمنتس بقيمة 10 ملايين دولار لتقديم الدعم وتحسين الأحوال المعيشية للاجئين السورين في شمال العراق.

وأعربت حمدان عن الشكر والامتنان للدعم غير المحدود الذي تلقته المفوضية من وزارة الخارجية الكويتية وعلى رأسها الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ومن الصندوق الكويتي ممثلا بالمدير العام للصندوق عبدالوهاب البدر ونائب المدير العام لشؤون العمليات مروان الغانم الذين كان لهم دور أساسي في إنجاح وتعميق العلاقة والشراكة الاستراتجية مع الكويت لتذليل العقبات التي يواجهها اللاجئون حول العالم.

وحضر الحفل الذي أقيم تحت رعاية الشيخ صباح الخالد عدد من المسؤولين في وزارة الخارجية وأعضاء السلك الدبلوماسي إلى جانب عدد من قياديي الصندوق.

أضف تعليقك

تعليقات  0