الكويتية إيمان الغربللي أول امرأة عربية تعبر جسر الملك فهد بالدراجة النارية

كونا - تميزت المرأة الكويتية بحضورها وعطائها ونجاحها في مختلف المجالات ومنها المجال الرياضي حيث أنها لا تتردد بخوض غمار كل ما هو جديد وكل ما يضعها في مكانة التميز والانفراد لتثبت نفسها في جميع المحافل العربية والخليجية والدولية.

ودائما ما تتطلع الفتاة الكويتية لشغل مساحات جديدة لم يتم الولوج إليها سابقا من أجل تسجيل سبق وانفراد يجعلها في الطليعة والصدارة مقارنة بمثيلاتها من الدول الأخرى والأمثلة كثيرة متنوعة في مختلف المجالات ومنها أول فتاة كويتية تعبر جسر الملك فهد الرابط بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين بالدراجة النارية.

وقالت قائدة الدراجة النارية إيمان الغربللي وهي من أعضاء فريق هارلي الكويتي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الثلاثاء انها رغبت في تحقيق سبق جديد يضاف الى إنجازات المرأة الكويتية التي استطاعت بفضل رعاية الدولة لها ان تصل الى العالمية في العديد من المجالات.

ولفتت الغربللي الى ان من تلك المجالات المجال الرياضي الذي تبرع فيه وتحديدا رياضة قيادة الدراجات النارية بما يحفها من مخاطر والتي كانت في السابق قاصرة على الرجال فقط الا إنها ارادت أن تثبت لنفسها وللمحيطين بها ان الفتاة قادرة على خوض مختلف المجالات الرياضة وحتى الخطرة منها.

وأشارت الى ان فكرة عبور جسر الملك فهد راودتها منذ أن أعلنت المملكة العربية السعودية السماح للنساء بقيادة السيارة ومن هنا طمحت لأن تسجل سبق للمرأة الكويتية خصوصا بأن تكون أول امرأة عربية تعبر الجسر على دراجة نارية.

وقالت انها تلقت الكثير من التشجيع من الأهل والأصدقاء لخوض غمار هذه المغامرة المحفوفة بالمخاطر وتحديدا من شقيقها فواز الذي كان وما زال داعما ومشجعا ومدربا لها منذ الصغر على تعلم قيادة الدراجة النارية.

وأوضحت أن توقيت عبورها للجسر في هذا الوقت من السنة جاء بسبب أن السلطات السعودية لا تسمح بعبور الدراجات النارية على جسر الملك فهد إلا عند حصول مهرجانات عربية أو دولية ومنها مهرجان نادي ملاك هارلي ديفدسون (Harley Owners Group).

وأشارت الى ان ذلك يكون عن طريق التقدم بطلب للحصول على تصريح خاص يسمح بعبور الجسر والذي يكون دائما بصحبة مرافقة أمنية مشيرة الى أن مهرجان هذا العام هو الخامس من نوعه وعقد خلال الفترة من 22 الى 24 نوفمبر الجاري في البحرين.

وأفادت بأن رابطتي ملاك هارلي ديفدسون الكويتية والبحرينية قدمتا لها الكثير من الدعم لتحقيق طموحها وانجاح هذه المغامرة مبينة أن الأمريكية آن شوماكر رافقتها في هذه الرحلة وهي أحد أعضاء فريق هارلي ديفدسون البحرين ومن منسقي الرالي البحريني في نسخته الخامسة.

وذكرت أنه كان معها لحظة عبورها الجسر مجموعة كبيرة من أعضاء روابط ملاك هارلي ديفدسون الكويتية والسعودية والبحرينية من ضمنهم المساعد التنفيذي لرابطة ملاك هارلي ديفدسون الكويتية قتيبة السالمي الذي قدم لها ولأعضاء الفرق الأخرى العديد من التسهيلات خلال رحلتهم على جسر الملك فهد.

وتقدمت الغربللي بالشكر والامتنان للسلطات السعودية والبحرينية لحسن استقبالهم لها ولرحابة صدرهم متمنية التوفيق والنجاح للمرأة العربية عامة والكويتية خاصة لتحقيق طموحها مهما كانت صعوبته وألا تستسلم للصعوبات في سبيل تحقيق هدفها.

كما تقدمت بالنصيحة للسيدات المبتدئات في قيادة الدرجات النارية بأن يتعلمن أصول ومبادئ القيادة من مختصين وأن يلتزمن بقواعد الأمن والسلامة خلال قيادتهن للدراجة النارية من ارتداء الخوذة والقفازات.

أضف تعليقك

تعليقات  0