الصباح: الموقع الاستراتيجي للكويت يساعدها أن تكون مركزاً لإعادة تصدير المنتجات الصينية

صرح المدير العام لمؤسسة الموانئ الكويتية الشيخ يوسف الصباح أن اتفاقاً تم بين الكويت والصين تقوم بموجبه الصين بتطوير وإدارة ميناء مبارك الكبير وإنجاز كل المرافق الخاصة به من خلال إقامة منطقة حرة وأخرى صناعية ومدينة لوجستية ومطار وسكك حديدية وغيرها من الخدمات التي تتعلق بالنقل بمختلف أنواعها .

وبين الصباح، أن الكويت تتمتع بموقع استراتيجي بين دول عدة ذات ثقل تسويقي كبير، خاصة دولاً مثل العراق وإيران والسعودية، الأمر الذي يساعد على أن تكون الكويت مركزاً لإعادة تصدير المنتجات الصينية، ومنفذاً لتصدير منتجات تلك الدول إلى الصين.

واشار الصباح إلى أن مؤسسة المونئ لديها خطة لتطوير جميع الموانئ القديمة، مشيراً إلى أن التطوير يتطلب كذلك تطوير البنى التحتية للموانئ حيث لا تستوعب الموانئ الحالية المنظومة الذكية.

مبيناً أن التطوير المستقبلي سيضمن إنجاز مشروع الموانئ الذكية، وتجري حاليا مناقشة تطوير الموانئ الحالية لتكون رديفة لانجاز ميناء مبارك الكبير بما يحقق مواكبة تكنولوجيا «الديجتال» والمعلومات الحية لاتخاذ القرار الصحيح في الوقت السليم.

وقال اليوسف إنه لأول مرة يتشكل وفد من قطاع الاتحاد العربي للموانئ للنقاش حول ربط هذا المشروع مع الصين وكل دول العالم.

منوهاً أنه جرت تجارب عدة لنقل البضائع عن طريق دول روسيا السابقة وكذلك من ناحية الجانب العربي حيث تبين أن الشاحنات تستغرق عن طريق النقل البري من الموانئ الصينية وصولاً لبلدان المنطقة أكثر من 90 يوماً.

الأمر الذي جعل الصين تتجه ليتم ربط النقل البري المباشر وعليه نفذت مشروع سكك حديد لنقل البضائع بسرعة لا تقل عن 400 كيلومتر في الساعة لنقل الأفراد والبضائع إلى الدول الآسيوية تجنباً للعوائق البحرية.



أضف تعليقك

تعليقات  0