فيصل الكندري: استجوابنا القادم لوزير النفط سيثبت مدى الهدر والفساد المالي والإداري في القطاع النفطي

طالب النائب فيصل الكندري وزير النفط وزير الكهرباء والماء بخيت الرشيدي بصعود المنصة في الاستجواب الذي سيقدمه مع النائبين د. خليل عبد الله والحميدي السبيعي، وذلك لإثبات مدى الهدر والفساد المالي والإداري في القطاع النفطي.

وقال الكندري في تصريح بالمركز الإعلامي في مجلس الأمة مخاطبا وزير النفط "أمامك أمران إما أن تستقيل وإما أن تصعد المنصة، وأنصحك أن تصعد المنصة، لأن هناك أموراً يجب أن يعرفها الشعب الكويتي والقيادة السياسية والحكومة والعاملون في القطاع النفطي".

وأضاف الكندري إن الوزير تأخر في تقديم تقرير لجنة التحقيق حتى يتأخر توقيع رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عليه نظراً لوجوده في مهمة رسمية.

وبين أن التقرير الذي تسلمناه في جلسة يوم الثلاثاء أمس الأول خلا من المرفقات والمستندات والملحقات، حتى لا تظهر حجم الإدانات والهدر والتبديد في المال العام والعبث والاستهتار به.

وأكد أن التقرير اثبت أن الوزير ضلل نواب الأمة في جميع محاورالاستجواب وفي جميع الردود، وقال إنه سيطلب المرفقات التي تثبت إدانة القياديين عن طريق المجلس ولجانه.

وأشار إلى أن القيادات في قطاع النفط يقومون بتوزيع المشاريع على أكثر من مقاول وبطرق كثيرة نكشفها للشعب الكويتي، معربا عن أسفه من اتهام الوزير لرئيس لجنة التحقيق بأن له مصالح شخصية.

وبين أن تلك اللجنة بها مواطنون أكفاء أفاضل وان التشكيك فيهم واتهامهم في ذممهم مرفوض، مؤكداً أن اللجنة بكامل أعضائها اتفقت على ما جاء في التقرير.

واستغرب الكندري تصريحاً لرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت قال فيه إن الكويت ترفع انتاجها إلى مليونين و900 ألف برميل في نهاية عام 2018، مبيناً أن هذا التصريح به تضليل صريح.

وقال إن المفترض أن يكون إنتاجنا 3 ملايين و650 ألف برميل، فلماذا لم نصل إلى هذا الإنتاج، وأين الـ 9 ملايين دينار التي صرفت من أجل زيادة القدرة الاستيعابية للإنتاج؟ وأضاف أن الإنتاج انخفض 500 ألف برميل في اليوم ما يكبد الدولة خسارة بالغة، وذهبت للمقاولين، مبيناً أن الوزير في اجتماع مجلس إدارة مؤسسة البترول قال "إن هذه (بوقة البوقات)".

وأكد أن ما يحدث في القطاع النفطي كارثة تتسبب في خسارة الدولة مئات الملايين بسبب المقاولين الذين ليس لديهم قدرة مالية على انشاء مجرد غرفة، مضيفاً أن الوزير تذرع بأن الأرقام سرية، وهي مصطلحات تستخدم للتهرب من المسؤولية.

وقال إن "الإخوان في الشقيقة السعودية قالوا إن لديهم القدرة على زيادة الإنتاج بمقدار مليوني برميل وقال الإخوان في الإمارات إن لديهم القدرة على زيادة الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل في حين أن الوزير قال إن لديه القدرة على زيادة الإنتاج بمقدار 85 ألف برميل ،معتبرا ان ذلك "شيء مؤسف".

وبين أن حقل برقان الذي نفتخر به عالمياً اليوم من 80 إلى 90% من انتاجه أصبح ماء، ومن المؤسف أن حقلاً بهذا الحجم يتم تدميره.

أضف تعليقك

تعليقات  0