الاشغال وهيئة الطرق باتتا تعيشان شبه شلل إداري

عمّقت استقالة الوزير حسام الرومي التي قدمها قبل فترة من الأزمة التي تعيشها وزارة الأشغال والهيئة العامة للطرق والنقل البري منذ نهاية شهر أكتوبر الماضي وحتى اليوم.

وكانت موجات الأمطار المتتالية خلفت وراءها كثيراً من التداعيات الساخنة التي فرضت تشكيل لجان تحقيق، كما أقيل مسؤولون وأوقف آخرون عن العمل، والنتيجة أن الوزارة والهيئة باتتا تعيشان شبه شلل إداري على مختلف الأصعدة، وتحول الأداء فيهما إلى تصريف العاجل من الأمور بدلاً من التعامل الواقعي مع المشاكل التي خلفتها أزمة الأمطار.


أضف تعليقك

تعليقات  0