بأيادٍ كويتية.. أول ورشة خليجية لـ"صهر الزجاج"

اصبحت الكويت اول دولة خليجية تدخل العالم الكبير لصهر الزجاج لتواكب بذلك دول العالم المتقدمة, بتمكنها من إنشاء أول ورشة لـ «صهر الزجاج»، بأيادٍ كويتية خالصة، بدعم كبير من رئيسة دار الآثار الإسلامية، الشيخة حصة صباح السالم.

وعبّر فنان النيون وصهر الزجاج، الأمريكي توم جيلبريث، في تصريح للصحف على هامش ورشة استكشافات صهر الزجاج، عن سعادته بمستوى المشاركين في الورشة قائلاً «أصبح هناك تقديراً للصناعات الإبداعية الخاصة بالزجاج، وأن مستقبل هذه الحرفة في الكويت سوف يواكب التطورات العالمية، كانت الورشة مكثفة جداً، شارك بها مجموعة من الأشخاص لم تكن لديهم أي علاقة من قبل بفن صهر الزجاج، وكان مستواهم جيد جداً».

وأضاف جيلبريث «المكان المخصص للورشة مجهز بالكامل على أحدث التقنيات، وجميع المواد الخام المطلوبة متوفرة هنا وبشكل كافي».

ومن جانبه  قال مدير البرامج الإبداعية «يدوي زجاج»، محمد الدويسان «دخلت عالم الزجاج منذ ثلاث سنوات، وتم التجهيز لافتتاح أول ورشة في منطقة الخليج لهذه الحرفة المهمة منذ فنرة، وتم الافتتاح الفعلي لها منذ 7 شهور، في دار الآثار الإسلامية، برئاسة الشيخة حصة صباح السالم، التي مدت يد العون لنا، ليرى المشروع النور، وتصبح الكويت أول دولة خليجية تدخل هذا المجال».

ومن جانبها قالت مدير البرامج الإبداعية «يدوي»، لبنى سيف عباس «خضت تجربة فن الزجاج عندما كان عمري 12 عاماً، وهناك تعاون كبير مع دار الآثار الإسلامية».


أضف تعليقك

تعليقات  0